قالت شركة المملكة القابضة التي يملكها الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال امس انه وقع اتفاقا مع عدد من البنوك اللبنانية والعربية للحصول على قرض قيمته 46 مليون دولار لتمويل استكمال منتجع سياحي في بيروت يتكلف 143 مليون دولار. وقالت الشركة في بيان ان الامير الوليد وقع اتفاق القرض الذي يبلغ أجله سبعة اعوام في الرياض أمس الاول لمنتجع ومارينا موفينبك الفاخر المطل على البحر والذي سيفتتح في غضون عشرة اشهر. واشترك في ترتيب القرض بنك عودة والبنك اللبناني الفرنسي وبنك ليبانون انفست الاستثماري. ويملك الامير الوليد فندق موفنبيك بيروت بالكامل بعد ان دفع مبلغ 120 مليون دولار عام 1999 لشراء حصة اخرى تبلغ 50 في المئة. وكان من المقرر افتتاح الفندق هذا العام لكن الافتتاح تأجل بسبب خلافات مع شركة سوليدير المالكة السابقة للعقار وبسبب الركود الاقتصادي في لبنان. ويملك الامير الوليد الذي تقدر استثماراته في مختلف انحاء العالم بنحو 20 مليار دولار حصة نسبتها 27 في المئة في شركة موفينبيك العالمية. وللامير استثمارات مختلفة في لبنان في قطاعات المصارف والسياحة والاعلام وهو حفيد الرئيس اللبناني السابق رياض الصلح. وقد قدم الامير للحكومة اللبنانية ملايين الدولارات للمساهمة في اصلاح البنية الاساسية بعد هجمات اسرائيلية متكررة. وقالت صحف لبنانية ان الامير الذي وصفته مجلة فوربس الامريكية بانه أغنى رجل خارج أمريكا الشمالية يحاول شراء فندق كارلتون في بيروت بمبلغ 90 مليون دولار. ويبني الامير الوليد ايضا فندقين اخرين على الاقل في لبنان. ـ رويترز