ذكرت وكالة انباء اوبك أمس نقلا عن امانة منظمة اوبك ان سعر سلة خامات نفط اوبك السبعة ارتفع امس الأول الى 24.17 دولاراً للبرميل من 24.01 دولاراً يوم الثلاثاء. وتقضي آلية اوبك لضبط اسعار النفط بخفض الانتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا اذا ظل سعر السلة أدنى من 22 دولارا لمدة عشرة ايام عمل متصلة وزيادته بنفس الكمية اذا ارتفع السعر عن 28 دولارا للبرميل طوال 20 يوم عمل متصلة. وفي اجتماعهم في فيينا يوم الثلاثاء لمراجعة سياسة الانتاج قرر وزراء اوبك ترك سقف الانتاج دون تغيير في الوقت الحالي. وتضم السلة خام صحاري الجزائري وميناس الاندونيسي وبوني الخفيف النيجيري والخام العربي الخفيف السعودي وخام دبي وتيا خوانا الفنزويلي وايستموس المكسيكي. على صعيد آخر ظهرت عمليات بيع بأسعار قريبة من مستوى المقاومة الفني لمزيج برنت القياسي العالمي في التعاملات الاجلة في بورصة البترول الدولية مما بدد مكاسبه السابقة في التعاملات الالكترونية أمس. وبعد ان فتح برنت على ارتفاع عشرة سنتات مسجلا 25.90 دولاراً للبرميل جاهدت السوق للاحتفاظ بمكاسبها لكنها واجهت عمليات بيع عند نحو 25.91 دولاراً للبرميل. واستقر سعر برنت في عقود اغسطس دون تغيير عند مستوى 25.80 دولاراً. وقال تجار ان حالة عدم التيقن بشأن ما اذا كان العراق سيستأنف صادراته النفطية بعد ان جددت الامم المتحدة اتفاق مبادلة النفط بالغذاء لمدة خمسة اشهر اثارت جو من الحذر في السوق لكن المشترين ظلوا متخاذلين عن دفع السعر الى مستوى 26 دولارا. وارتفع سعر السولار في عقود يوليو بمقدار 1.25 دولار الى 225 دولارا للطن. كانت اسعار النفط أغلقت مرتفعة مساءأمس الأول بعد اول هبوط في 11 اسبوعا لمخزونات البنزين الامريكية واستمرار صمت العراق بشأن هل سيستأنف صادراته النفطية قريبا. وفي سوق البترول الدولية بلندن اغلق سعر خام القياس العالمي مزيج برنت للعقود الاجلة تسليم اغسطس مرتفعا 44 سنتا الى 25.80 دولاراً للبرميل. وكانت سوق نيويورك مغلقة اليوم في عطلة بمناسبة يوم الاستقلال. وجاء الدعم الرئيسي للاسعار من انباء عن انخفاض في امدادات البنزين الامريكية للمرة الاولى في 11 اسبوعا مصحوبة بهبوط في مخزونات النفط الخام. واظهر التقرير الاسبوعي لمعهد البترول الامريكي الذي اذيع بعد اغلاق الاسواق امس ان مخزونات البنزين الامريكية هبطت باكثر من 2.5 مليون برميل في الاسبوع المنتهي في التاسع والعشرين من يونيو مع انخفاض انتاج مصافي التكرير. كما ساعد صمت العراق بشأن هل سيستأنف صادراته النفطية بعد ان وافق مجلس الامن التابع للامم المتحدة امس على قرار لتمديد روتيني لبرنامج النفط مقابل الغذاء لخمسة اشهر على ابقاء الاسواق في حالة من التوتر. وكان العراق قد اوقف مبيعاته النفطية التي تمثل نحو خمسة في المئة من اجمالي صادرات النفط العالمية في الرابع من يونيو احتجاجا على جهود لتعديل عقوبات الامم المتحدة. وتخلت الولايات المتحدة وبريطانيا عن هذه الجهود. وقال سفير العراق لدى الامم المتحدة محمد الدوري انه سينتظر تعليمات من بغداد قبل ان يرد على قرار الامم المتحدة الجديد. وقالت بغداد أمس انها ما زالت تدرس القرار. ـ رويترز