صرح علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر جيتكس دبي أن أحد الموضوعات الهامة المطروحة على جدول أعمال المؤتمر تتعلق بمسألة البنية التحتية للتكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي وتطبيقاتها في بيئات متكاملة، ذلك الهاجس الذي يؤرق الكثير من حكومات المنطقة على الرغم من المبادرات والمشاريع التي تقيمها لتطوير بنيتها التحتية الأساسية، والتي تعتبر أحد أهم التحديات الحقيقية التي تواجه التكنولوجيا في المنطقة بصفة عامة ونظام الحكومة الالكترونية بصفة خاصة على اعتبار أن البنية التحتية تمثل العصب والمحرك الأساسي للتكنولوجيا والإدارة المتطورة، كما صرح علي الكمالي بأن مع اقتراب موعد التطبيق الفعلي لنظام الحكومة الالكترونية في المنطقة، فان الجهات الحكومية بدأت سباقا محموما لتطوير تقنيات توفر التعامل بسرعة ودقة مع هذا التدفق من المعلومات والبيانات، وأيضا شركات الاتصالات التي سارعت الى تأمين الطاقات الاستيعابية المطلوبة على الشبكات، والمصارف التي تحاول تطوير وسائل آمنة وعملية لتأمين التبادل التجاري عبر الشبكات، الا انه قد تطفو على السطح بعض المسائل التي قد تعرقل مسيرة الحكومة الالكترونية وهي التي تتعلق بمدى جاهزية العملاء للتعامل الكترونيا مع الجهات الحكومية والدرجة التي تستطيع بها الجهات الحكومية مواجهة المشاكل التي قد تعترض التطبيق الفعلي لهذا النظام وحجم المشاكل التي قد تنجم عنه والتنسيق بين الاجهزة داخل الدائرة الحكومية الواحدة وبعضها البعض وبين الاجهزة وبعضها في الدوائر المختلفة، واستعدادات البنوك للتعامل مع هذا النظام الجديد والتعاون بين القطاعين العام والخاص في ظل هذا النظام وهو ما سوف نحاول الاجابة عليه في المراحل المقبلة.