بدأ وزير التجارة الياباني تاكيو هيرانوما أمس جولة تستغرق أسبوعا تشمل كلاً من الامارات والسعودية والكويت وإيران. وتتوقع مصادر مطلعة أن يتناول هيرانوما خلال زيارته للامارات امكانية عقد منتدى دولي للطاقة بالمشاركة مع الامارات في خريف العام 2002 في طوكيو. ومن المتوقع ان تشارك في المنتدى بلدان مستهلكة للبترول واخرى منتجة له. وقال مسئول في وزارة التجارة اليابانية ان جولة هيرانوما تهدف إلى تعزيز وإضفاء الاستقرار على علاقات اليابان مع أكبر أربعة بلدان تمدها بالنفط. ومن المقرر أن يزور وزير التجارة الياباني السعودية اليوم وغداً ويزور الكويت السبت المقبل وإيران الاحد والامارات في اليوم التالي قبل أن يعود إلى اليابان الثلاثاء المقبل. وسوف يطلب هيرانوما من السعودية أن تعيد فتح مفاوضات بشأن حقوق التنقيب عن البترول لشركة أريبيان أويل النفطية. وكانت الشركة التي تدعمها الحكومة اليابانية لم تتمكن العام الماضي من تجديد حقوق الحفر على الجانب السعودي من حقل الخافجي النفطي الذي تتقاسمه السعودية مع الكويت بعد أن رفضت طوكيو مطلبا سعوديا بقيام الحكومة اليابانية بإنشاء خط سكك حديدية صناعي في البلاد. وقال مسئول وزارة التجارة اليابانية أن هيرانوما سيبحث كذلك سبل تقوية العلاقات الاقتصادية من قبيل إرسال خبير إلى السعودية لاسداء النصح للمسئولين السعوديين حول كيفية زيادة الاستثمارات اليابانية هناك. وفي الكويت سيؤكد هيرانوما اتفاقا سابقا بين أريبيان أويل والحكومة الكويتية لانهاء مفاوضات في أوائل سبتمبر حول تجديد حقوق شركة التنقيب السعودية في حقل الخافجى. يذكر أن حقوق الحفر بالنسبة لهذا الحقل تنتهي في يناير عام 2003. وكانت شركة أريبيان أويل أعلنت السبت الماضي أنها توصلت إلى اتفاق في طوكيو مع نائب وزير النفط الكويتي عيسى العون الذي زار اليابان. وفي إيران يخطط هيرانوما، الذي سيكون أول وزير تجارة ياباني يزور الجمهورية الاسلامية منذ عام 1979، لطرح عرض بتعاون اقتصادي. كما سيعرب أيضا عن تأييده للمفاوضات بشأن تطوير منطقة في حقل أزادجان الايراني، الذي يعد أكبر مستودع نفطي لم يتم التنقيب فيه بعد في العالم، قرب الحدود العراقية. وكانت الشركات اليابانية حصلت على حقوق أولوية في إجراء مفاوضات حينما زار الرئيس الايراني محمد خاتمي طوكيو في نوفمبر الماضي. وكان من المقرر أن يطرح اتحاد الشركات المعني بتطوير الحقل الذي تتزعمه الشركات النفطية اليابانية خطته للتطوير بنهاية يونيو الماضي. ومن المتوقع أن تسفر العملية التفاوضية عن عقد نهائي بنهاية عام 2002. ـ د.ب.أ