تشير كل العوامل، من تراجع اسعار النفط الى احتمال استئناف صادرات النفط العراقية وارتفاع المخزون الامريكي من النفط وتراجع الطلب العالمي، الى ان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ستبقي على مستوى انتاجها الحالي خلال اجتماعها الثلاثاء المقبل في فيينا. ويعقد هذا الاجتماع الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط الذي تقرر لتقييم نتائج وقف الصادرات العراقية طوال شهر، بعد اربعة اسابيع فقط من الاجتماع الاخير وذلك لاول مرة خلال اربعين سنة من عمر المنظمة. وقد تقرر عقده في اخر يوم من المهلة التي حددتها الامم المتحدة لتبني مشروع القرار الامريكي البريطاني حول مراجعة العقوبات ضد العراق. وعلقت بغداد منذ الثالث من يونيو صادراتها النفطية تحت اشراف الامم المتحدة في رد على قرار هذه الاخيرة تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء لفترة شهر عوض الستة اشهر كما جرت العادة. لكن الجميع يرجحون استئناف الصادرات العراقية قريبا. واوضح فريدريك لاسير محلل شركة ايكواتي ريسارتش العامة «ان الامريكيين لن يتعنتوا. ان ذلك يبدو متناقضا ولكن الولايات المتحدة تعاني من هذا الوضع اكثر من بغداد». ورجح الامين العام للمنظمة علي رودريجيز الجمعة ان لا تاخذ اوبك قرارا بزيادة انتاجها خلال هذا الاجتماع. وقال رودريجيز «رأينا اليوم ان الاسعار تدنت»، معتبرا ان «تزويد السوق اكثر من كاف». ـ أ.ف.ب