قال معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية ان الاجتماع الطاريء لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» الذى سيعقد بعد غد في فيينا سيدرس وضع السوق النفطية ويتخذ الاجراءات الضرورية في ضوء المعطيات القائمة في السوق حاليا. وأكد معاليه ان السوق النفطية تشهد حاليا استقرارا في اسعار النفط عند مستويات (مقبولة نوعا ما)، وقال ان اسعار النفط الخام شهدت انخفاضا نسبيا الامر الذى يبين انه ليس هناك «ضرورة لتعديل مستويات الانتاج الحالية». واضاف معاليه في تصريح لوكالة انباء الامارات ان مستويات الاسعار والمخزونات العالمية من النفط تجعل من «غير المبرر» اجراء تغيير في مستوى الانتاج الحالى لمنظمة «أوبك». وفي رده على سؤال عن القرار الذى ستتخذه «أوبك» في حالة استمرار تجميد العراق لصادراته النفطية قال معاليه ان الحالة العراقية «مؤقتة» وقد يعود العراق إلى السوق في أي وقت. واضاف معاليه انه في حالة عودة العراق إلى السوق او استمراره في تجميد صادراته ستنظر منظمة اوبك إلى السوق من زاوية العرض والطلب ومستويات الأسعار وهى لا تبرر حاليا تغيير سقف الانتاج. واكد معالي وزير النفط والثروة المعدنية ان المؤتمر الوزارى سينعقد في اى لحظة في حالة حدوث تطورات تستدعى ذلك ويقرر ماهو المناسب في حينه. وقال معاليه ان استخدام آلية الاسعار «وارد» في حالة استدعى الامر ذلك. وتنص الآلية على زيادة انتاج «أوبك» 500 الف برميل يوميا في حالة ارتفاع الاسعار عند الحد الاعلى البالغ 28 دولارا للبرميل لمدة عشرين يوم عمل متواصلة وتخفيضها بذات الكمية في حال انخفاضها عن الحد الادنى البالغ 22 دولارا للبرميل لمدة عشرة ايام عمل متواصلة. وعن امكانية تحويل المؤتمر الطاريء إلى جلسة استشارية نتيجة وجود توافق شبه كامل بين الوزراء على عدم تغيير السقف الانتاجي قال معاليه ان وزراء اوبك سيقررون اثناء تواجدهم في فيينا «ما هو مناسب» وربما يشكل المؤتمر فرصة لوضع خطط مستقبلية للمنظمة لمواجهة حدوث اية طواريء في المستقبل خصوصا ونحن مقبلون على الربعين الثالث والرابع من السنة مؤكدا ضرورة وضع تصورات معينة لما يمكن اتخاذه من قرارات في هذه الفترة. واشار معاليه في هذا الصدد إلى وجود تباطؤ في الاقتصاد العالمي «لا يشجع على زيادة الانتاج حاليا» بسبب تراجع الطلب على النفط الخام ومشتقاته على عكس ما كان متوقعا في بداية السنة. ـ وام