يؤثر التوقع بنمو الاقتصاد الفرنسى هذا العام بمعدلات ابطأ من سابقتها على الكثير من مؤسسات الاعمال الفرنسية مع تراجع الثقة فى الاقتصاد الفرنسى الى مستويات متدنية. وقال المعهد الوطنى للاحصاءات فى بيان له ان استطلاعا دوريا اجراه على 4500 شركة ومؤسسة فرنسية اظهر تراجعا فى الطلبات على منتجات وخدمات تلك الشركات مع تراجع انتاجيتها فى انعكاس لما يعتقد كثيرون انه تراجع فى مستويات النمو الاقتصادى الفرنسى. وترافق بيان المعهد مع اعلان وزارة المالية بان فترة النمو النشيط التى شهدتها فرنسا توشك على الانتهاء على الاقل للعام الجارى. ودأب مسئولون فرنسيون على القول ان هناك مؤشرات قليلة لا يعتد بها تشير الى ان تراجع النمو الاقتصادى الامريكى يؤثر على فرنسا واكدوا عدم وجود دلائل جدية على تأير التراجع الامريكى على الاقتصاد الفرنسي. الا ان وزير المالية الفرنسى لوران فابيوس اقر هذا الاسبوع ان الناتج المحلى لن ينمو بمعدل 3 في المئة كما كان متوقعا مشيرا الى ان النسبة الاقرب للحدوث هى 2.5 في المئة. ـ كونا