انخفض الانتاج الصناعي لليابان في مايو للشهر الثالث على التوالي مما يؤكد وجهة النظر القائلة بان ثاني اكبر اقتصاد في العالم يقترب من الكساد لكن بنك اليابان قاوم أمس الضغوط المتزايدة عليه لتسهيل الائتمان. ويأتي القرار الذي كان متوقعا على نطاق واسع بعد يوم واحد من خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الامريكي» اسعار الفائدة لدعم الاقتصاد وقبل يومين فقط من اجتماع رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي مع الرئيس الامريكي جورج بوش المتوقع ان تتصدر الموضوعات الاقتصادية جدول اعماله. وقال ماتيو بوجي الاقتصادي في ليهمان براذرز في طوكيو «بنك اليابان يجب ان يتحرك في وقت ما في المستقبل لكن من الواضح الان انه يتمسك بزعم انه يرغب في رؤية بعض السياسات الموعود بها وبعض الاصلاحات الهيكلية تتحقق قبل ان يتخذ اجراء». وقال ماسارو هايامي محافظ بنك اليابان المركزي مرارا ان احراز تقدم في اصلاحات كويزومي الهيكلية مهم لكي تنجح سياسة التيسير الائتماني الشديد التي يتبعها البنك المركزي في دعم النمو. وقال سيجي شيرايشي كبير الاقتصاديين في دايوا «في ضوء ما يقوله المحافظ هايامي في الفترة الاخيرة يبدو ان بنك اليابان المركزي يعتقد ان تدهور الظروف الاقتصادية مازال متمشيا مع تقديراته التي ترجع الى مارس الماضي. وأضاف «لكننا نشهد دلائل على تباطؤ اكثر خطورة في الاقتصاد مثل بيانات الانتاج الصناعي الصادرة امس». وهبط مؤشر نيكي الياباني للاسهم الممتازة باكثر من اثنين في المئة بعد اعلان بنك اليابان لقراره في حين ارتفع الدولار الى اعلى مستوى له منذ عشرة اسابيع عند مستوى 124.76 ينا. وفي وقت سابق امس قالت وزارة التجارة ان الانتاج الصناعي انخفض بنسبة 1.2 في المئة في مايو بالمقارنة بالشهر السابق بعد انخفاضه بنسبة2.0 في المئة في ابريل. وجاءت هذه البيانات اسوأ من متوسط التوقعات التي قدرت الانخفاض بنحو 0.4 في المئة في استطلاع اجرته رويترز وشمل 18 اقتصاديا الاسبوع الماضي. رويترز