تم افتتاح فندق دبي «تاج بالاس» من فئة الخمسة نجوم والذي تمتلكه مجموعة شركات جمعة الماجد لاستقبال الرواد كمرحلة انتقالية تمهيدا للافتتاح الرسمي الكبير الذي سيتم في شهر اكتوبر المقبل. وقد تم اختيار مدينة دبي لاطلاق اولى سلسلة فنادق ومنتجعات «تاج بالاس» في منطقة الشرق الاوسط لتكون مركزا اقتصاديا ورئيسيا لها في المنطقة. ويحقق الفندق قفزة نوعية جديدة على مستوى الفنادق الفاخرة، حيث تعد غرفة الفندق من أكبر الغرف على الاطلاق وذات قياسات واحجام ملكية. ولا تقتصر الفخامة على الغرف والبناء فقط بل تتعداها الى فخامة الخدمات المقدمة للنزيل ذات المستوى الرفيع ليعامل معاملة ملكية خاصة. ولأول مرة من بين فنادق المنطقة، خصص الفندق طابقاً خاصاً باقامة النساء فقط، بحيث لن يسمح لأي رجل التواجد فيه، وبذلك سيوفر هذا الطابق أجواء آمنة ومريحة للسيدات ومرافقيهم من الاطفال. هذا وسيحظى نزلاء الفندق بفرصة الاقامة فيه بأسعار خاصة جدا بدءا من موعد افتتاحه وحتى 20 يوليو المقبل، حتى تتساوى سعر الغرفة المنفردة والمزدوجة لتصل قيمتها الى 275 درهما متضمنة وجبة افطار «كونتننتال» والتنقل من والى المطار والضرائب. وقد حظي عبدالله الكداس من مدينة أبوظبي بلقب أول نزيل في فندق «تاج بالاس» بعد ان حجز مسبقا في احدى غرفه لمدة يومين وعمدت ادارة الفندق الى تخصيص هدية لأول نزيل، حيث قام المدير العام للفندق باستقباله بحفاوة بالغة وتسليمه اياها. وقال مايكل فان دير بروجين، المدير العام للفندق: «لقد قمنا بالترحيب بأول نزيل وزائر للفندق وتسجيل اسمه ضمن سجل الزوار، بالاضافة الى اهدائه قلماً فاخراً تم حفر اسمه عليه مسبقا ليستخدمه في توقيع بطاقة تسجيله». وذكر بروجين: «نسعى من خلال تشييد هذا الصرح السياحي الجديد الى استقطاب رجال الاعمال والسياح من مختلف دول الخليج العربي ومن جميع ارجاء العالم». واضاف: «يتوجه فندق «تاج بالاس» بالدرجة الاولى الى خدمة العائلات الخليجية ورجال الأعمال الراغبين بأجواء جادة، حيث يرفع الفندق شعار «لا للكحول» وقد استطعنا من خلال حجم الغرف الكبيرة ان نحطم جميع المقاييس المتوفرة في فنادق دبي، فقد سعينا بالتأكيد الى تلبية احتياجات العائلات الخليجية الباحثة عن الراحة والرحابة». وقد قامت ادارة الفندق في بادرة أولى من نوعها باستخدام نظام تسويقي حديث بالاتصال مع شركات التاكسي في مدينة دبي ودعوة ما يقارب 1500 سائق سيارة تاكسي لتناول وجبة متكاملة من المأكولات الخفيفة والمشروبات الباردة والساخنة تم تعليبها وتقديمها لكل سائق تاكسي من خلال مناولته عبر البوابة الرئيسية للفندق على مدى خمس ساعات متواصلة. وذكر بروجين في هذا الخصوص: «ان ادارة الفندق ارتأت هذا الاسلوب التسويقي ايمانا منها بأهمية دور سائقي التاكسي في قطاع الضيافة والوفادة بتعريف الرواد بموقع الفندق وتسهيل عملية توصيل النزلاء منه وإليه». كما استضاف الفندق للغرض ذاته جميع مدراء الشركات والجهات المعنية بتقديم خدماتها للفندق لتعريفهم بالفندق واطلاعهم على نوعية المرافق والخدمات التي يقدمها لنزلائه من خلال القيام بجولة في أرجائه.