أطلقت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أمس حملتها الإعلانية الصيفية والتي تأتي في إطار جهود الهيئة الرامية إلى الترويج لإمارة الشارقة بوصفها وجهة سياحية وثقافية وتر اثية. تأتي هذه الحملة الإعلانية في إطار برنامج عمل مدروس وضعته هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة بهدف التعريف بإمارة الشارقة وجذب السياح إليها. ستستمر الحملة خلال شهري يوليو وأغسطس من هذا العام وستكون على شكل سلسلة من الإعلانات في العديد من المطبوعات(الصحف والمجلات) المحليةالصادرة باللغتين العربية والإنجليزية. أما الموضوع العام للحملة فيتركز بشكل واضح على التميز الذي تنفرد به الشارقة بما تحتوي عليه من أماكن سياحية وتاريخية وتراثية تعطي الشارقة طابعاً خاصاً يميزها عن غيرها. تأتي هذه الحملة تأكيداً على توجه الهيئة في إبراز المكانة المرموقة والتمييز الملحوظ لإمارة الشارقة بوصفها وجهة سياحية متميزة واستمراراً لخطتها الترويجية الشاملة التي بدأتهاالعام الماضي والتي تقوم في أساسهاعلى شكل حملات إعلانية سنوية منظمة, تركز كل منها على إبراز معالم الشارقة وما تمتاز به. كانت حملة العام الماضي تعريفية تعتمد في أساسها على زيادة مستوى الوعي العام بالأماكن التي يمكن زيارتها في الشارقة . ورغم أن حملة هذا العام الإعلانية قد تابعت الخط العام للحملة السابقة من حيث الهدف لكنها جاءت أكثر شمولاً وتنوعاً فمع تركيزها على الترويج للأماكن المتميز ة في الشارقة سعت الحملة إلى الترويج للإمارة بشكل عام وعلى كافة الأصعدة. تسعى الحملةإلى مخاطبة أكبر شريحة ممكنة من الناس في إطارها العام لكنها تركز على الأسرة الإماراتية والخليجية بشكل خاص , فمع حلول فصل الصيف والعطلات والإجازات, تسعى هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة, إلى إبراز إمارة الشارقة كأفضل الخيارات في قضاء عطلة متميزة , من خلال التركيز على ما تتميز به الشارقة من أماكن تجمع بين الاستكشاف والمتعة وما فيها من مرافق حضارية وتسهيلات تجعل من زيارة الشارقة متعة لا تنسى. واستمرارالحملة للعام الثاني على التوالي جاء نتيجة ما حصدته هيئة الإنماء التجاري و إمارة الشارقة على حد سواء من نتائج طيبة في العام الماضي. فقد سجلت المتاحف زيادة ملحوظة في أعداد زوارها. وتلقت الهيئة الكثير من الاستفسارات والرسائل المتعلقة بالأماكن التي يمكن زيارتها في الشارقة, ولا شك أن هذا مؤشر واضح على تمكن الحملة الإعلانية من جذب الانتباه والتعريف بإمارة الشارقة بوصفها وجهة سياحية متميزة. في تعليق له على الحملة الإعلانية يقول محمد علي النومان, مدير التسويق والإعلام في الهيئة «لا شك أن إمارة الشارقة تمتلك كل مقومات التمييز على المستوى السياحي والتي نذكر منها الموقع الممتاز في قلب دولة الإما رات وإطلالتها على الساحلين الشرقي والغربي وثقافتها الغنية حيث تولي إمارة الشارقة العلم والثقافة أولوية كبرى حتى صارت عاصمة العرب الثقافية, الفنون الأصيلة والتراث العريق, الشواطئ النظيفة والصحراء الساحرة, الفنادق الفخمة والمطاعم الفاخرة والمرافق الحديثة والخدمات المتطورة, وأخيراً وليس آخراً المتاحف, فمن خلال مفاهيم جديدة ورؤى عصرية قدمت الشارقة مفهوما جديدا للمتاحف وهاهي اليوم تحتوي على أربعة عشر متحفاً ينفرد كل منها على طريقته في عرض جانب من سحر الشارقة. لاشك أن كل ما ذكرته آنفا من مقومات يشير بوضوح إلى تميز الشارقة. وينصب عمل هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة في إبراز هذا التمييز وإظهاره جلياً للعيان. نأمل أن تحقق حملتنا الإعلانية هذه الأهداف المرجوة منها وأن تكون لنا تجربة مفيدة في حملاتنا الإعلانية المقبلة. وهناك عوامل متعددة تميز امارة الشارقة سياحيا، منها: ثقافة غنية: ذلك المزيج المتناغم الذي يجمع بين الأصالة والتجديد ومواكبة العصر والحفاظ على المتوارث, يرسم لنا بأحرف من نور لوحة في غاية الإبداع والروعة اسمها... الشارقة. إنها الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة, التي أعطت الشارقة ما تنعم به اليوم من تقدم وتطور ... تطور يقوم في أساسه على ثقافة أصيلة وينطلق في توجهه نحو حضارة متماسكة البنيان راسخة الجذور... وهاهي اليوم صروح العلم والثقافة مشيدة وشواهد التراث الأصيل بارزة والشارقة تظل أبداً الواحة الغناء التي ينشدها كل من عشق الثقافة والفن. موقع متميز: في ملتقى الشرق مع الغرب ووسط الطريق بين آسيا وأوروبا تقع عاصمة الثقافة العربية وإحدى الإمارات السبع في دولة الإمارات. ذلك الموقع المتميز جعل من الشارقة محط الأنظار وقبلة السياح وكل من يهوى الاستكشاف والمغامرة. تنوع فريد: لا يقتصر سحر الشارقة على المدينة بما تتميز به من مواقع متنوعة فحسب , بل يتجاوزه إلى ما حولها من مناطق تسحر الألباب بطبيعتها الجميلة وتفردها عن غيرها كخور فكان بمنتجعاتها وطبيعتها الخلابة وكلباء بمحميات الطيور والسلاحف الموجودة فيها و واحة الذيد بمزارعها العديدة المتنوعة المنتجات ودبا الحصن بطابعها التاريخي الذي يحمل عبق الإسلام والتاريخ المجيد. فنون أصيلة: عشاق الفنون لهم نصيب كبير في الشارقة حيث أثمن المقتنيات الفنية من القرن الثامن عشر, في منطقة الفنون ببنائها التاريخي المتميز و التي تحتوي على العديد من الصالات الفنية وقاعات العرض المتميزة كما يوجد فيها أكبر متحف للفنون في منطقة الخليج العربي. تراث أصيل: لعل أصالة التراث من أكثر العناوين المميزة للشارقة, لذلك فهي محفوظة بحرص شديد في منطقة التراث. ففيها متحف حصن الشارقة الذي بُني سنة 1820م، فريداً في طرازه بهندسة معمارية تتجلى فيها العمارة العربية و قد كان ذلك الحصن ملتقى أهل الشارقة يفدون إليه في أفراحهم و أتراحهم ، كما اعتبروه رمز عزتهم و مأمن خوفهم. ويحتوي الحصن على العديد من الحلي والقطع المعدنية وأدوات صيد اللؤلؤ وبعض الصور النادرة. حيث يحتوي المتحف الإسلامي على مخطوطات نادرة يعو د تاريخها إلى 1254 هجري وأول خريطة للعالم رسمها الشريف الإدريسي. أما في متحف التراث (بيت النابودة) فيعرض لأ سلوب الحياة الذي كان سائداً قبل 150 عاماً خلت. في حين أن مجلس إبراهيم المدفع ينفرد عن غيره بأبر اج التهوية (البراجيل) الدائرية التي ليس لها مثيل في الدولة . الشواطئ: لعشاق الشواطى ء والسباحة في البحر نصيب كبير من المتعة والتسلية في الشارقة, فبإمكانهم ارتياد أفضلها في الخان ودبا الحصن وخور فكان. إنها المكان المثالي لممارسة الرياضات الما ئية على مختلف أنواعها الصحراء الساحرة: رحلة ممتعة للتعرف على أسلوب حياة البادية ومعسكر ليلي في ضوء النجوم بعد نهار من التزلج على الرمال وحفلة شواء تمتد الليل بطوله. لا شك أن صحراء الشارقة تحمل من السحر والمغامرة أكثر مما تتوقعون . الفنادق الفخمة: من مجموعات المنتجعات العالمية إلى الفنادق الفاخرة المستقلة لا تتوقع أقل من الرفاهية والفخامة وقضاء أطيب الأوقات. بهذه المجموعة المختارة تسعى فنادق ومنتجعات الشارقة لجعل زيارتك لها أوقات لا تنسى . المطاعم الفاخرة: مهما تكن نوعية الطعام الذ ي تفضله, عربياً كان أ م مكسيكياً, فرنسياً كان أم إيطالياً بريطانياً كان أ م أمريكاً هندياً كان أم تايلانديا أو حتى صينياً فلا شك أنك ستتمتع بموائد مفتوحة لأنواع فاخرة من الطعام تعطيك المذاق الذي لن تنساه أبداً. المرافق الحديثة: تواكب الشارقة ركب الحضارة بكل مظاهرها, فهي رغم حرصها على الحفاظ على الماضي والتراث لكنها في الوقت نفسه تبني صرحاً حضارياً شواهده موجودة في كل مكان. إنها ذلك التميز في مواكبة الحضارة مع الحفاظ على الهوية. لذلك فقد أولت الإمارة البنية التحتية جل اهتمامها وبنت صرو حاً متميزة مثل مطار الشارقة الدولي , الذي يربط بين أ كثر من 230 وجهة في العالم, مع محافظتها على الطابع العربي والإسلامي في كل ما تقوم به. مدينة الجامعات: لا شك أن اسم الشارقة مرتبط بالعلم والثقافة. فهي تنطلق من كونهما الأساس المتين الذي تبنى عليه الحضارة الصحيحة, لذلك فقد عمدت إلى بناء الجامعات والمعاهد العديدة الأمر الذي جعل منها مركزاً للعلم والثقافة في المنطقة. هذا وتحتوي مدينتها الجامعية على كل من: الجامعة الأمريكية بالشارقة وجامعة الشارقة وكلية التقنيات العليا.
