رحب بطي خليفة بن درويش الفلاسي مدير عام بنك دبي الاسلامي بتوجهات حكومة دبي في منح اراض للمؤسسات المالية لتطويرها وبناء مساكن للمواطنين ذوي الدخل المحدود. وأكد في حوار مع «البيان» التزام البنك في هذا المشروع الريادي الذي يحمل الطابع الاجتماعي. وبحسب الأرقام التي اوردها فقد قام بنك دبي الاسلامي بتمويل 37 مشروعاً بلغت قيمتها 24 مليوناً و654 الف درهم في اطار مشروع «المنزل» مؤكداً ان الاقبال على مشروع المنزل كان كبيراً ومشيراً الى وجود العديد من الطلبات التي مازالت قيد الدراسة. وأشار الفلاسي الى وجود خطط توسعيه لدى البنك لاقامة مركزين جديدين لتمويل السيارات احدهما في الشارقة والآخر في ابوظبي في أعقاب نجاح تجربة أول مركز بدبي حيث بلغ عدد السيارات التي قام المركز بتمويلها نحو 600 سيارة. من جهة ثانية شدد مدير عام بنك دبي الاسلامي عليأهمية التقيد بالمعايير المحاسبية الدولية والافصاح المالي باعتبارها الاسلوب الامثل لتنشيط سوق الأسهم المحلية وتعزيز ثقة المستثمرين المحليين. وفيما يلي تفاصيل اللقاء: ـ أعلن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية عن توجهات جديدة للحكومة باعطاء اراض لمؤسسات مالية بهدف تطويرها كمساكن لذوي الدخل المحدود، هل لديكم نية للمساهمة؟ ـ نحن على اتم الاستعداد لدعم هذه المبادرة الريادية ذات الطابع الاجتماعي الخالص الذي يهدف الى تأمين احتياجات المواطنين السكنية. وأنا أؤكد على استعداد البنك لأخذ قطع اراضي والقيام ببناء مساكن عليها والقيام ببيعها لاحقاً للمواطنين بأقساط طويلة الاجل تتناسب مع دخل المواطنين من جهة ومع كلفة الأموال بالنسبة للبنك من جهة ثانية. مشروع «المنزل» ـ كيف كان الاقبال على مشروع المنزل؟ كم بلغ عدد الطلبات التي قمتم بتمويلها؟ وكم بلغت قيمتها؟ ـ كان الاقبال أكثر من جيد لان المشروع حيوي ويمس حاجة هامة لدى المواطنين وفي خلال الفترة الزمنية القصيرة نسبياً من عمر هذا البرنامج الحيوي بلغ عدد الطلبات نحو 37 مشروعاً. وبلغ اجمالي المبالغ التي قدمها البنك لتمويل مشاريع المنزل نحو 24 مليوناً و654 الف درهم، ولدينا الكثير من الطلبات التي مازالت قيد الدراسة. خطط استثمارية ـ اعلنتم مؤخراً عن المشاركة بمحفظة السور العقارية، هل لديكم اي خطط استثمارية اخرى؟ ـ نعم، العمل جار بشكل حثيث على طرح صندوق استثماري آخر «ايجارة» وهو خاص بالمعدات وتأجيرها وذلك بالتعاون مع المؤسسة العربية المصرفية فرع لندن وندرس العديد من المنتجات الاستثمارية الاخرى الخاصة بالمصارف الاسلامية. مراكز تمويل السيارات ـ قمتم مؤخرا بتأسيس مركز لتمويل السيارات على طريق الشيخ زايد.. كيف كانت التجربة؟ ـ في الواقع كانت تجربة أكثر من ناجحة حيث فاق اقبال العملاء كافة العملاء الذين ابدوا راحة وسعادة في قيام البنك بتملك السيارات الامر الذي يضفي المزيد من الشرعية على عقود السيارات ولدينا خطة الآن لافتتاح مركزين آخرين واحد في الشارقة والاخر في أبوظبي. ـ وكم بلغ عدد السيارات التي قام المركز بتمويلها؟ ـ بلغ عدد السيارات نحو 600 سيارة حتى الخامس والعشرين من شهر يونيو الحالي. ـ كيف كانت نتائج أعمال البنك خلال الربع الأول من العام الحالي؟ ـ اعتقد أنها جيدة وهي بنفس المعدل الذي تحقق خلال نفس الفترة من العام الماضي. ـ وكيف ترون اداء الاقتصاد المحلي؟ ـ اعتقد ان اداء الاقتصاد المحلي لهذا العام افضل من العام السابق وهذا امر نلمسه من خلال عملائنا. سوق الأسهم ـ وكيف ترون اداء سوق الاسهم المحلية؟ وما هي سبل تنشيطها؟ ـ اعتقد أن سوق الاسهم مازال يعاني من ضعف ثقة المستثمرين باداء السوق الامر الذي لا يمكن تجاوزه الا من خلال الشفافية والافصاح المالي فالسوق تمر بحالة استقرار في الوضع الراهن. وانها من وجهة نظري فان السبيل الوحيد هو التزام جميع الشركات المدرجة أسهمها بمعايير المحاسبة الدولية والافصاح عن نتائجها بشكل دوري مما سيعطي المستثمرين فرصة حقيقية للاطلاع عن كثب على اوضاع الشركات ونتائجها المالية. بطاقة ائتمانية اسلامية ـ تقوم احدى الشركات الاسلامية حالياً بتطوير بطاقة ائتمانية.. هل لديكم اهتمام بالموضوع؟ ـ نحن نهتم بكافة المنتجات الاسلامية ولا شك ان هذه البطاقة في حال طرحها ستلقى اهتماما من قبلنا. ـ وكيف تغطون احتياجات عملائكم في الوقت الراهن في ظل التنافس الكبير بين المصارف الاجنبية والوطنية على تقديم البطاقات الائتمانية؟ ـ نحن نقدم لعملائنا بطاقة فيزا وذلك بالتعاون مع شركة فيزا العالمية باعتبارها وسيلة دفع للمشتريات ولكن لا يمكن سحب نقود من خلالها. ـ البنوك الاخري تحقق ارباحا كبيرة من وراء اسعار الفائدة المرتفعة على البطاقات الائتمانية. وماذا بالنسبة لكم كبنك اسلامي؟ ـ نحن لا نتقاضى فائدة اطلاقا وانما نتقاضى رسوماً كمصاريف ادارية وليست سعر فائدة وهذه الرسوم هي مبلغ مقطوع على البطاقة وليست على حجم المشتريات. ـ كيف ترون المنافسة بين المصارف والمؤسسات العقارية في مجال الشقق والمنازل؟ ـ اعتقد ان المنافسة جيدة وصحية وتنعكس بشكل ايجابي لصالح تنشيط السوق ولصالح العملاء من جهة ثانية. وبالنسبة لنا كبنك دبي الاسلامي فاستثماراتنا في المجال العقاري ذات طابع محلي ولا تتأثر بالمشروعات الاخرى المنافسة في السوق المحلي. ونحن بدورنا نشجع على المنافسة التي تؤدي الى عدم احتكار السوق من قبل جهة معينة. ـ وماذا عن ابرز خططكم الاستراتيجية للعام الحالي؟ ـ اعتقد أن جهودنا تصب حالياً في اعادة بناء وهيكلة دوائر البنك بما ينعكس بشكل ايجابي على تطوير خدمات البنك على افضل وجه. كما نولي مسألة التوظيف أهمية خاصة فلدينا حاليا نحو 116 موظفا مواطناً وغالبيتهم في مواقع ادارية عالية ولدينا خطة لاستيعاب خريجين جدد وتدريبهم. حوار: سلام الشوا