اعربت ماليزيا عن املها فى استضافة انشطة منظمة الخدمات المالية الاسلامية المقترحة لارساء نمط محدد من المعاملات المالية فى المصارف الاسلامية. وقال رئيس الوزراء الماليزى مهاتير محمد عقب افتتاحه ندوة بكوالالمبور حول الاقتصاد الاسلامى ان انشاء هذه المؤسسة سيسهم فى تعزيز قوة المصارف الاسلامية والعمل على وقف هدر رؤوس الاموال الاسلامية المودعة فى الخارج فى ظل غياب المصارف الاسلامية وقلة الفائدة المجنية منها. واضاف ان هذه المنظمة ستساعد ايضا على تقليل الضغوط التى تمارس على الدول الاسلامية الراغبة فى تلقى قروض خالية من الفوائد الربوية بهدف الاستثمار وتقليل العبء الواقع على كاهل الدول الاسلامية الفقيرة وتمكين الجهات الدائنة والمدينة من جنى فائدة ملموسة من المعاملات المالية. كما دعا مهاتير فى حديثه الدول الاسلامية لاقامة نظام صرف خاص بها غير معتمد على الدولار كعملة رئيسية للمعاملات بهدف حفز التجارة المشتركة تأسيا بماليزيا التى طبقت نظام ترتيبات ثنائى للتسديد تدار فيه المعاملات التجارية بعملة موحدة. واضاف انه ومنذ تطبيق هذا النظام ازداد حجم تجارة البلدان النامية المنضوية تحت لوائه بنسبة 400% خلال سنوات مشيرا الى ان ماليزيا ترغب فى الوصول فى ظل هذا النظام بحجم صادراتها الى 100 مليار دولار هذا العام. واختتم حديثه منوها الى ان الدول الاسلامية يمكنها انشاء عملة مشتركة بينها مثلما هو الحال فى الاقتراح الخاص باقامة دينار ذهبى اسلامى حيث يؤدى ذلك الى اقامة كتلة اقتصادية اسلامية ذات صدى قوى بين الكتل التجارية الدولية. ـ ق.ن.أ