أكد وزير التجارة التونسي الطاهر صيود أن تعاملات بلاده التجارية مع العراق تجاوزت 1.2 مليار دينار في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء. وقال صيود في تصريحات نشرتها صحيفة الاقتصادي أمس أن «علاقات تونس التجارية مع العراق تتميز بالشمولية في جميع المجالات الزراعية والصناعية والتجارية». وأضاف أن هذه التعاملات ممكن أن تتحسن وتتنوع بعد إبرام الجانبين مطلع العام الجاري اتفاقية إزالة الحواجز الجمركية وإقامة منطقة حرة للتبادل التجاري. وكان الوزير التونسي الذي يزور بغداد حالياً يرأس وفد بلاده إلى اجتماعات اللجنة العراقية ـ التونسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري، قد وقع مع نظيره العراقي حكمت العزاوي اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي بين البلدين. من ناحية اخرى بلغ الحجم الاجمالى للاستثمار الاجنبى فى تونس خلال الاربعة شهور الاولى من العام الجارى نحو 235 مليون دينار تونسى. وذكر وزير التعاون الدولى والاستثمار التونسى فتحى المرداسى ان 78 مليون دينار من هذه الاستثمارات وجهت للقطاع السياحى نتيجة خصخصة نسبة 35.3% من رأسمال مؤسسة دار جربة لصالح مستثمرين ليبيين فى حين استقطب قطاع الصناعات المعملية 70 مليون دينار وقطاع الطاقة 50 مليون دينار. واضاف ان هذه الاستثمارات مكنت من تمويل عمليات توسيع 20 مشروعا خلال هذه الفترة وكذلك 50 مشروعا جديدا وفرت 4238 فرصة عمل. وتوقع الوزير التونسى فى تصريحات صحفية ان يبلغ الحجم الاجمالى للاستثمار الخارجى فى تونس خلال خطتها التنموية الممتدة من 1997وحتى 2001 ماقيمته 3847 مليون دينار منها 3517 مليون دينار فى شكل استثمارات مباشرة و330 مليون فى شكل استثمارات الحافظة. وذكر انه اعتبارا لهذه المعطيات سيتم تجاوز اهداف الخطة التنموية التى كانت تهدف الى جلب استثمارات اجنبية بقيمة 2300 مليون دينار مشددا على اهمية اسهام الاستثمار الاجنبى فى دعم المجهود التونسى حيث بلغت نسبته فى تكوين رأس المال الثابت 12% مقابل نسبة 6.5% مقدرة فى هذه الخطة فى حين بلغت مساهمته ضمن الموارد الخارجية طويلة المدى 32% مقابل توقعات بنسبة 20.8%. ـ الوكالات