صرح رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد أمس أنه من المتوقع أن يكون معدل النمو الاقتصادي خلال الربع الثاني من هذا العام مماثلا في انخفاضه للربع الاول نتيجة للتأثير المستمر للتباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة على بلاده. وقال ان معدل نمو إجمالي الناتج المحلي خلال الفترة من أبريل حتى يونيو لن يكون جيدا كما كان يرجى. وذكر مهاتير أن الاقتصاد الامريكي يعمل كمحرك يدفع النمو في معظم دول العالم ومن بينها ماليزيا. وقال في مؤتمر صحفي «عندما يتراجع (الاقتصاد الامريكي) تتأثر الدول الاخرى وتلك الدول تؤثر علينا أيضا. ولهذا فإننا نخضع لتأثير مزدوج، ذلك القادم من الولايات المتحدة وذلك القادم من الدول التي تعتمد على الاقتصاد الامريكي». ويذكر أن الولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري لماليزيا وقد أدى تباطؤ الاقتصاد الامريكي إلى تأثر قطاع الصناعة بها بدرجة كبيرة بسبب الانخفاض الحاد في الطلب على المنتجات الالكترونية الماليزية. وقد توقع البنك المركزي الماليزي أن يتراوح معدل نمو إجمالي الناتج المحلي خلال هذا العام ما بين خمسة وستة بالمئة مقارنة بنسبة 5.8% العام الماضي. ويتوقع المسئولون الماليون أن يشهد الاقتصاد حالة انتعاش في النصف الثاني من العام، ويعتمد ذلك على مدى استمرار التراجع الاقتصادي في الولايات المتحدة وعلى تطورات العملات الرئيسية في أسواق المال. ـ د.ب.أ