حظي معرض الامارات التجاري الاول والذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بجبل علي في الفترة من 15 إلى 20 الشهر الجاري باهتمام المسئولين الايرانيين بالاضافة إلى التجار ورجال الاعمال والدبلوماسيين العرب المقيمين في ايران. وقال فهدالقرقاوي رئيس قسم المعارض والمؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة دبي بأنه تم ابرام صفقات قيمتها الاجمالية تبلغ 473 مليون درهم تم توقيعها بين التجار ورجال الاعمال الايرانيين ونظرائهم الاماراتيين. وقال فهد القرقاوي انه بفضل توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لاقى معرض الامارات التجاري الاول نجاحاً واسعاً واهتماماً كبيراً من المهتمين في المجال الاقتصادي والتجاري من كلا الدولتين. حيث اجرت شركة إعمار العقارية صفقات بلغت قيمتها نحو 35 مليون درهم في حين حققت باقي الشركات الوطنية والبنوك بما فيها بنك دبي الاسلامي صفقات تجارية بلغت نحو 370 مليون درهم. واضاف القرقاوي ان هذا المبلغ لا يشمل عقد توقيع بنك دبي الاسلامي على تمويل مشاريع استثمارية ضخمة تصل قيمتها نحو مليار و276 مليون دولار امريكي منها مشروع انبوب المياه من ايران إلى دولة الكويت الشقيقة بالاضافة إلى تمديد خط سكك حديدية في ايران وشراء رافعات ثقيلة وتمويل بعض المكاتب التجارية والشركات الخاصة بايران. واوضح فهد القرقاوي بان معظم الشركات الوطنية بالدولة ناقشت مشاريع متنوعة بها اقامت مصنع لتجميع الهواتف المتحركة في ايران بتقنية كورية، كما تم الاتفاق على اعتماد سبع وكلاء و16 موزعاً في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياحية للمعروضات المتنوعة في المعرض، كما قامت ثلاث شركات محلية بافتتاح مكاتب لها في الجمهورية الاسلامية الايرانية مشيراً إلى اهمية التواصل الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين. وقال القرقاوي بانه تم خلال المعرض تعيين 19 شركة سياحية للترويج السياحي في الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص ومن هذه الشركات السياحية المشاركة في المعرض هي شركة صدف السياحية وشركة الفلامانجو وذلك رغبة في جذب السياح إلى الامارات وخاصة في المناسبات والمهرجانات كمهرجان صيف دبي 2001. واوضح بانه تم خلال المعرض الاتفاق والمناقشة مع المسئولين الايرانيين حول التحضير لاقامة معرض صناعي ايراني في دبي قريباً. واكد بأن منظمي المعرض يناقشون موضوع اقامة معرض الامارات التجاري الثاني في العام المقبل ومن المتوقع ان يحقق المعرض نجاحاً اكبر وتفاعلاً افضل بنتائج ايجابية. واشار إلى ان هناك العديد من الشركات الايرانية قامت بتوقيع عقود باقامة مراكز اقليمية لها في امارة دبي وذلك من خلال المنطقة التابعة لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بجبل علي من خلال مشاركتها في معرض الامارات التجاري الاول ومن هذه الشركات شركة الاطارات الايرانية واخرى متخصصة في المعدات وقطع الغيار وتصنيع مفاتيح خطوط النفط واخرى لصناعة اجهزة التبريد. واشار القرقاوي إلى انه شارك في المعرض بعض الدوائر المحلية والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية بجناح مستقل وهي غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بجبل علي ودائرة السياحة والتسويق التجاري والمنطقة الحرة لمطار دبي الدولي وطيران الامارات وشركات القطاع الخاص. وكما اشار إلى ان المعرض اتاح مجالات واسعة للتعاون بين رجال الاعمال والتجار والمسئولين في البلدين خاصة في مجالات التبادل التجاري والتجارة العابرة من الامارات إلى الدول المجاورة عبر النقل البري في ايران وتنشيط انسياب حركة الاستثمارات المشتركة والمباشرة بين الامارات وايران، مشيرا إلى ان التجاوب الكبير الذي ابدته الفعاليات والقطاعات التجارية والاقتصادية في كل مع شركات كبرى في ايران متخصصة في الهواتف النقالة وهي كاتيل ونوكيا واريكسون اضافة إلى شركة الثريا وتعتبر خطوة ايجابية خلال تواجد المنطقة الحرة في مطار دبي بمعرض الامارات التجاري الاول في ايران والفضل يرجع إلى توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لاقامة هذا المعرض. واضاف ان الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المنطقة بفضل توجيهات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس المنطقة الحرة بمطار دبي الدولي نحو الجودة والتميز بين الامارات وجمهورية ايران الاسلامية هو ما يؤكد اهمية التواصل التجاري. وقال ان اكثر من 200 عارض يمثلون 60 شركة ومؤسسة وتتوزع انشطة المشاركين في تقديم وتأمين الخدمات والتسهيلات التجارية والاقتصادية والصناعية التحويلية خاصة المواد الغذائية والآلات والمعدات ومواد البناء والمعدات الثقيلة والبترولية ومعدات الحفر والتنقيب وقطع الغيار. ومن جانبه اوضح هادف سعيد الشامسي المسئول التنفيذي في القسم التجاري للمنطقة الحرة بمطار دبي الدولي انه تم ابرام عدة عقود وتقديم الافضل والتشجيع والتحفيز للمشاركات المحلية والاقليمية والعالمية حيث تتواجد حالياً نحو 130 شركة عالمية بمختلف مجالاتها.
