دشنت أولى مؤسسات تطوير برمجيات الطيران والاستشارات المعلوماتية وهي شركة كليبر وان تكنولوجيز عملياتها في مدينة دبي للانترنت حيث ستقوم الشركة مبدئيا بالتركيز على مواصلة شراكتها مع شركات الطيران الاوروبية، في مجالات تعزيز مركزالتحكم بالعمليات الذي يعد اداة حساسة لادارة شركات الطيران، اضافة لتطوير برمجيات الطيران في مدينة دبي للانترنت. وقال مارك برال مدير عام الشركة: «من المتوقع ان يتضاعف عدد المسافرين جوا بحلول عام 2016 كما ان شركات الطيران في العالم تنفق حاليا 330 مليون دولار امريكي على تكاليف التشغيل. وقد قمنا بتطوير برنامج كمبيوتر بالتعاون مع احد الشركاء الالمان يسمح لشركات الطيران بالتنسيق الكامل بين دوائر التشغيل فيها من خلال نظام واحد يدعى فولاس». ويتيح هذا النظام تحديد متطلبات كل شركة طيران حسب عملياتها ويتم عرض جميع البيانات على شكل مخطط بياني متحول ويتم تحديثها كل 30 ثانية مما يجعل هذه البيانات متاحة بالزمن الحقيقي. كما يقدم نظام فولاس لشركة الطيران مزامنة اداراتها التشغيلية المختلف من خلال منصة منفردة تغطي قطاعات مثل التحكم بالعمليات والصيانة وادارة الطاقم وتخطيط الرحلات وادارة العمل. ومن خلال تعاونها الوثيق مع شركتها الالمانية ام تو بي للاستشارات المعلوماتية والخدمات في تطوير نظام فولاس فإن كليبر وان تكنولوجيز تستفيد من الموارد المتاحة في مدينة دبي للانترنت. وقال برال: «لو كنا في المانيا لكان جزء كبير من التطوير قد ذهب إلى مقاول ثالث الا ان وجودنا في مدينة دبي للانترنت نفى ضرورة هذا». وتقول الشركة الجديدة في مدينة دبي للانترنت ان قرارها تدشين مقر لها هنا جاء لعدة اعتبارات ابرزها موقع دبي في المنطقة كمركز للطيران وسهولة العمل في مدينة دبي للانترنت. واضاف بارل: «ان تدشين مقر لنا في المدينة يعني القضاء على الكثير من المعوقات الادارية والتركيز على اعمالنا في مجال تطوير البرمجيات». وتخطط الشركة إلى التوسع في قطاعات التمويل والبنوك في المنطقة من خلال منتجها «كوست كونترول» او مراقبة التكاليف وهو نظام يتيح للشركات تحليل ومراقبة عمليات مزودي الخدمات المالية. وقال برال: «ان هدف كليبر وان تكنولوجيز هو مساعدة العملاء على استغلال الحلول المعلوماتية الذكية في شركاتهم وكما ان مركزة الموارد والقدرة على دخول المعلومات المحدثة على مدار الساعة بات اكثر اهمية. وبالتالي فإن برمجياتنا تضمن للجميع الاطلاع على نفس المعلومات مما يساهم في تنسيق ومناغمة العمل».