توقع مسئول بوزارة الاعلام والثقافة ان تصل نسبة معدلات تداول البرمجيات المنسوخة في الدولة الى نسبة 40% العام 2001 بانخفاض قدره 4% عن العام 2000. وهي نسبة تعد أعلى معدلات مكافحة القرصنة في منطقة الشرق الأوسط خلال 6 سنوات فقط انخفضت القرصنة بنسبة 44%. وقال يوسف عبدالحميد مدير مكتب الوكيل المساعد لوزارة الإعلام والثقافة في الامارات الشمالية ان الامارات تؤكد مجددا حرصها على تطبيق قانون حماية الملكية الفكرية بهدف الحفاظ على الفكر والابداع الانساني ومكافحة القرصنة الفكرية. وأشارت المادة 121 من الدستور الى ان مسألة حماية الملكية الأدبية والفنية والصناعية وحقوق المؤلف من الشئون التي تنفرد بها المؤسسات الاتحادية بالتشريع فيها. واستعرض بدايات انضمام الدولة الى المنظمة العالمية للملكية الفكرية عام 1975 والتعاون المستمر معها وكذلك انضمام الامارات الى الاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف عام 1984 وصدور القانون الحالي المعني بحماية المصنفات الفكرية وحقوق المؤلف رقم 40 لسنة 1992. وأشار الى جهود وزارة الاعلام في مجال حماية الملكية الفكرية لنشر الوعي حول هذه المسألة المهمة عن طريق عقد الندوات العالمية والمحلية والاقليمية في مجال حماية الملكية. وأكد انه نتيجة للخطوات الهامة لتطبيق احكام القانون الاتحادي الصادر في 28 سبتمبر 1992 والتوعية الاعلامية واصدار القرارات الوزارية المنفذة لقانون حماية المصنفات الفكرية وحقوق المؤلف تراجعت معدلات قرصنة البرامج في الامارات من 98% عام 1995 الى 72% عام 1996، و70% عام 1997 و47% عام 1999 و44% في عام 2000 لتصبح الدولة في المرتبة الأولى عربيا في مجال مكافحة القرصنة الفكرية، وتقترب الآن من المستويات الاوروبية والعالمية خاصة فرنسا وانجلترا التي تبلغ النسبة بها نحو 35%. جاء ذلك خلال حفل توزيع الجوائز لأفضل المقالات المكتوبة عن حماية الملكية الفكرية في الامارات مساء أمس الأول بفندق أبراج الامارات، وقد بلغت قيمة الجوائز 5 آلاف دولار. وتهدف المسابقة الصحفية التي تجري لاول مرة في الامارات إلى توضيح قناعة اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر التجارية الجازمة بدور الاعلام الفعال في حماية صناعة البرمجيات وتطوير القطاع التكنولوجي الحيوي في الامارات. كما حرص الاتحاد على التعبير عن عرفانه الكبير لوزارة الاعلام والثقافة لنشاطها الذي لا يهدأ في حماية الملكية الفكرية لبرامج الكمبيوتر وتطبيق القوانين. وقال المدير الاقليمي للاتحاد جواد الرضا لقد عرضنا وجهة نظرنا امام الوزارة واوضحنا ان حماية الملكية الفكرية شرط مهم لنمو قطاع التكنولوجيا، وقد استمع المسئولون لمطالبنا وقدموا لنا كل مساعدة ممكنة. ومنذ ذلك الحين ونحن نعمل معهم ونلفت نظرهم للتعديات على القانون لنجد فيهم دائما اذنا صاغية. لقد اصبحت اليوم دبي والامارات مثالا يقتدى به في المنطقة كلها في سبل تحقيق النمو التكنولوجي. ونحن نعتقد ان هذا يؤكد الدور الذي لعبته البرامج الشرعية في دفع عجلة الاستثمار إلى الامام وتشجيع نمو التجارة في عصر الاقتصاد الجديد الذي جاءت به التكنولوجيا». بالاضافة إلى كونها تحمل اقل معدلات تداول بالبرمجيات المنسوخة في الشرق الاوسط، وهو 44%، فإن الامارات ايضا قد قامت باكبر عدد من المداهمات ضد مستخدمي البرامج غير الشرعية والمتعاملين بها، والذي ادى بعضها إلى القاء القبض على المخالفين وتطبيق القانون عليهم. ولقد لعبت جهود وزارة الاعلام والثقافة دورا هاما في حماية سوق برامج الكمبيوتر في الدولة والسير في سبيل تحقيق رؤيا سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بجعل دبي مركزاً اقليميا لنشر تكنولوجيا المعلومات في المنطقة وترسيخ مكانة الامارات كمركز التطور التكنولوجي في الشرق الاوسط. ويرى الاتحاد في وسائل الاعلام بالمنطقة حليفا مهما في سعيه نحو توعية الجمهور باهمية استخدام البرامج الشرعية. كما يرى ان تعاون الحكومة والقطاع الخاص ووسائل الاعلام هو امر لا غنى عنه لرعاية ونمو صناعة البرمجيات المحلية والعالمية، كما انه يضمن المحافظة على معدلات نمو نوعية البرامج المستخدمة في المنطقة بشكل خاص والقطاع التكنولوجي بشكل عام. يشكل اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر التجارية BSA صوت شركات تطوير برامج الكمبيوتر الرائدة في العالم لدى الحكومات والمستهلكين في الاسواق العالمية. ويمثل اعضاؤه الصناعة الاسرع نمواً في العالم. ويقوم منتجو برامج الكمبيوتر التجارية BSA بتوعية مستخدمي اجهزة الكمبيوتر حول حقوق الملكية الفكرية الخاصة ببرامج الكمبيوتر، ودعم سياسات عامة من شأنها تعزيز الابتكار وتوسيع الفرص التجارية، ومحاربة النسخ غير المشروع للبرامج. كتب عادل السنهوري: