تحتفل مجموعة بي ام دبليو بالاطلالة الاولى لسيارات بي أم دبليو الجديدة من الفئة السابعة في معرض سيارات فرانكفورت IAA 2001 المزمع اقامته في شهر سبتمبر المقبل. وتأتي هذه الفئة من سيارات بي ام دبليو بتصميم مختلف بشكل كبير ومفهوم جديد للقيادة، هذا بالاضافة إلى العديد من المزايا التكنولوجية الحديثة مما يخولها لأن تعيد تقييم تكنولوجيا السيارات من ناحية الاداء العالي والرفاهية. وقد تم تصميم سيارة بي ام دبليو الجديدة من الفئة السابعة بمحرك مطور من ثماني اسطوانات بسعة 4.4 لترات وبقوة قصوى مقدارها 333 حصانا وناقل سرعة اتوماتيكي من ست سرعات يعد الاول من نوعه في العالم مما يؤمن لها اداء استثنائياً حيث تنطلق السيارة من سرعة الصفر إلى 100 كيلو متر خلال 3.6 ثوان مما يعد السائقين باداء قوي وسلس في نفس الوقت. وتجدر الاشارة إلى ان سيارة بي.ام.دبليو الجديدة طراز الفئة السابعة تقدم بحق مفهوما مبدعا ورائدا ويحقق طموحات اكثر السائقين تطلبا. ويسمى هذا المفهوم الجديد الذي يرتكز على منح السائق اقصى درجات الراحة وقيادة لا مثيل لها، القيادة التفاعلية (i Drive). ونظام القيادة التفاعلية (i Drive) جاء نتيجة فحص متمعن لاهمية وموقع انظمة التحكم في السيارة. فبات الآن من الممكن للسائقين ان يجدوا رهن تصرفهم مجموعة فريدة من وحدات التحكم متوضعة على عجلة القيادة وحولها. وبشكل عام فإن هناك خفضا كبيرا في عدد ازرار التحكم وتم تبسيط تشغيل السيارة من خلال وحدة تحكم مركزية. وسوف نجد انه حتى مفتاح التشغيل وناقل الحركة المركزي قد تم الاستغناء عنهما. ففي سيارة بي ام دبليو الجديدة من الفئة السابعة فإن اختيار وضعية ناقل الحركة تتم من خلال اداء تحكم مثبتة في عجلة القيادة ويتم تغيير السرعات بواسطة مفاتيح ستيبترونيك المتوضعة على اطار عجلة القيادة. بالنسبة للسائق فإن القيادة التفاعلية (i Drive) تعني الراحة والبساطة والتشغيل الآمن. واما بالنسبة لمجموعة بي ام دبليو فإن هذا النوع من القيادة يعتبر خطوة جريئة ستعيد رسم معالم تكنولوجيا السيارات. وبالاضافة إلى ذلك هناك نظام التحكم المركزي الذي يشرف على نظام الملاحة الالكتروني ونظام بي ام دبليو للمساعدة BMW ASSIST وبوابة الانترنت التي تدعم استخدامات الواب التي يمكن ضبطها بشكل شخصي والتي تعتبر الاولى من نوعها على مستوى العالم. ونظرا لارسائها لمعايير جديدة للقيادة الديناميكية والامان فقد زودت سيارة الفئة السابعة الجديدة من بي.ام.دبليو بوسائد هوائية جانبية متطورة للرأس ومساند رأس تفاعلية في المقدمة. كذلك زودت بشبكة الكترونية سريعة للغاية لضمان تشغيل جميع عوامل الامان باستخدام مفهوم الحساس الذكي اللامركزي الذي يتحكم بدوره، بتفعيل الوسائد الهوائية الفردية بسرعة ودقة اكبر اعتمادا على العوامل المحددة في الحادث. ومما لا شك فيه ان سيارة بي ام دبليو الجديدة من الفئة السابعة تعزز ريادتها في مجال التكنولوجيا المتقدمة والرفاهية والراحة ومتعة القيادة الخالصة