عزا مصدر نفطي كويتي أمس تدهور اسعار النفط العالمية خلال الايام القليلة الماضية الى توقعات بعودة العراق لتصدير نفطه مرة اخرى اضافة الى عوامل اخرى مستبعدا في الوقت نفسه ان تزيد منظمة (اوبك) من انتاجها في اجتماعها المقبل في ظل الظروف الحالية. وقال المصدر لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان هذه التوقعات خلقت ضغوطا على اسعار النفط العالمية فانخفضت بشكل لم يكن يتوقع. وكانت اسعار النفط انخفضت بما يعادل الثلاثة دولارات في الاسبوع الماضي مما افقدها مكتسبات جنتها في الفترة الاخيرة حيث وصلت حينذاك الى مستويات تعدت الـ 29 دولارا للبرميل الواحد يوميا. واضاف المصدر ان ما ساعد على هذا الانخفاض ايضا ان الفترة الحالية هي فترة صيف والذي يكون فيها الطلب فيها على النفط عادة اقل مقارنة بالفترات الاخرى اضافة الى وجود كميات كافية من النفط في السوق العالمي. واستبعد ان تقرر (اوبك) رفع مستوى انتاجها في اجتماعها المقبل في فيينا في الثالث من يوليو المقبل قائلا لا الظروف الحالية ولا اوضاع الاسواق العالمية ولا مستويات الاسعار تشجع (اوبك) على اتخاذ مثل هذا القرار وبين ان استعداد (اوبك) لزيادة انتاجها مستقبلا يرتبط بعدة عوامل منها توقف الصادرات النفطية العراقية ونقص السوق العالمي من الفائض النفطي ووجود طلب قوي على النفط وغيرها. واكد المصدر النفطي عدم وجود مبرر يدفع المنظمة لزيادة انتاجها في ظل ظروف ومؤشرات عديدة مثل ارتفاع المخزون العالمي من النفط في كل من امريكا واوروبا وبطء نمو الاقتصاد الامريكي والذي اثر على الدول الاخرى وأدى الى تقليص الطلب على النفط. واوضح ان توقعات نمو الاقتصاد الامريكي للعام الحالي وصلت ما بين 1.5 بالمئة الى 2 بالمئة مقارنة مع 4 الى 5 بالمئة العام الماضي الذي شهد فترة انتعاش كبيرة تزايد خلاله الطلب على النفط. ـ كونا
