صرح ابراهيم الدميرى وزير النقل بأن الاتفاق الذى وقع فى باريس بالاحرف الاولى بين شركة المطارات المصرية وشركة مطارات باريس لانشاء مطار الاقصر الجديد سيرفع طاقة المطار الحالى الى 6 ملايين راكب سنويا او 4 الاف راكب فى الساعة لمواجهة النمو المطرد فى حركة السياحة فى مصر. وأضاف الدميرى فى تصريح لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط فى باريس أن هذا المطار الجديد يعد بمثابة دفعة قوية للسياحة المصرية بعد أن اصبح المطار الحالى غير قادر على استيعاب حركة الطائرات المتزايدة خاصة فى حالة وصول العديد من الطائرات فى أن واحد او حتى فى اوقات متقاربة. واشار الى أن هذه الاتفاقية تمنح الشركة المصرية نسبة 51% من اسهم المطار الجديد مقابل 39% للشركة الفرنسية. وقال قبيل مغادرته باريس أمس الأول عائدا الى القاهرة بعد زيارة استغرقت ثلاثة ايام ان هذه الاتفاقية المهمة تأتى بعد أن تحولت الشركة المصرية للمطارات الى هيئة ذات صفة مستقلة تعمل طبقا للقانون رقم 8. واضاف الدميرى انه اجرى ايضا محادثات خلال زيارته لمعرض بورجيه للطيران قرب باريس مع المسئولين من شركة ايرباص لصناعة الطائرات حيث تم الاتفاق على شراء ثلاث طائرات جديدة من احدث ما انتجته هذه الشركة الاوروبية متعددة الجنسيات فى مجال الطائرات طويلة المدى. وقال ابراهيم الدميرى وزير النقل ان الطائرات الايرباص الثلاث الجديدة ستحل محل طائرتين بوينج قررت شركة المطارات المصرية بيعهما، مشيرا الى ان القاهرة ستشهد الاسبوع القادم توقيع شراء هذه الطائرات التى تتميز بارتفاع معدلات الامن فيها وانخفاض تكاليف تشغيلها فضلا عن تميزها عن البوينج فى مجال المحافظة على البيئة. وأضاف الدميرى انه اجرى محادثات مهمة فى فرنسا مع نظيره الفرنسى جل كلود جيرسو حيث وقع معه بروتوكول للتعاون المصرى الفرنسى فى مجالات النقل الجوى والبرى ومترو الانفاق. ـ أ.ش.أ