في اطار جهودها المبذولة لتحسين خدماتها للعملاء في مختلف أسواقها العالمية بصورة عامة، وفي منطقة الخليج العربي بصورة خاصة قامت «إبسون» الرائدة في مجال تصنيع تقنيات الطباعة والمسح بتطوير مجموعة من منتجاتها لتتماشى مع أحدث الوسائل التكنولوجية، المستخدمة في صناعة التصوير من جهة والأجهزة المتصلة بالطباعة، بحيث أضافت ابسون ثلاث لغات جديدة على عبوات الأحبار، وذلك حتى يسهل على مستخدمي طابعاتها في المنطقة والذين يتميزون بتعدد جنسياتهم وثقافاتهم الاطلاع على جميع التعليمات المرفقة مع كل منتج على حدة، وتشمل اللغات المضافة اللغة الفارسية، والفرنسية بالاضافة الى اللغة العربية. قال خليل الدلو مدير عام ابسون لمنطقة الشرق الأوسط: «ارتفعت حصة ابسون في مجال الطابعات الحبرية بنسبة 20% في عام 2000 مقارنة بالعام الذي سبقه وذلك على مستوى السوق المحلية، وتستهدف ادارة المصنع الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقراً رئيسياً لنشاطاته زيادة هذه النسبة لترتفع 15% في نهاية عام 2001». وأضاف خلال حديث صحافي نظمته ابسون في فندق هوليداي إن كراون بلازا بدبي ان منطقة الخليج العربي تعد جزءاً لا يتجزءأ من سوق منطقة الشرق الأوسط الواعدة بالنسبة لمختلف منتجات وخدمات ابسون بدليل تأسيس مركز اقليمي لها في المنطقة وهو مكتبها في المنطقة الحرة بجبل علي الذي يضطلع بكافة مهامها وعملياتها المتنامية، بحيث تغطي احتياجات الزبائن القدامى والجدد معاً في الشمال الأفريقي وشبه القارة الهندية وايران ودول الخليج. وأوضح ان إضافة اللغات الجديدة الثلاث على عبوات الأحبار تمثل واحدة من سبل التزام ابسون بالشرائح المتباينة التي تضمها قاعدة عملائها في دول الخليج العربي، كما أنها تعكس سعي ابسون الحثيث لتحقيق الارتقاد بمنتجاتها. السوق الرمادية وحول التأثير السلبي لنشاطات السوق الرمادية في منطقة الشرق الاوسط على أحبار ابسون بين الدلو ان الاخيرة تتكبد خسائر مالية تصل إلى مليون دولار شهرياً، وذلك على الرغم من ان اجمالي مبيعات ابسون من الاحبار يبلغ 10.5 ملايين دولار سنوياً. ففي هذا الصدد صرح مدير عام عمليات ابسون الشرق الأوسط ان ابسون قامت بالتنسيق مع كل من غرفة تجارة وصناعة دبي وبلدية دبي بمكافحة كل صور التقليد في منتجات ابسون وذلك عن طريق مصادرة العديد من المواد والمنتجات المقلدة بدرجة عالية من الاتقان، بحيث تصعب عملية التمييز بين المنتج الاصلي والمقلد الا على المختصين والمحترفين. ونفس الخطوة تم اتخاذها في كل من مصر والسعودية بحيث تشكل السعودية سوقاً استهلاكية منتعشة. تجميع وليس تصنيعاً اما بالنسبة للسلع والمنتجات التي تفي بمتطلبات السوق المحلية في مجال الطباعة والمسح، فقد اشار الدلو إلى ان نشاط المكاتب الاقليمية التي تقع خارج البلد الام (بريطانيا) يقتصر على التجميع، ولا يتعداه إلى مرحلة التصنيع، بحيث يتم جلب كل المستلزمات والمواد المطلوبة من بلد المنشأ ومن ثم تستكمل العملية بواسطة اجراءات التجميع التي تحافظ على مستوى جودة وتقنية المنتج. وعن الطابعات النقطية قال الدلو انه تم بيع 14 الف طابعة نقطية من ابسون في سوق الامارات وحدها في السنة الماضية لتستحوذ على 85% من سوق هذه النوعية من الطابعات، في حيث تم بيع 270 الف طابعة في السعودية من صنع مجموعة متباينة من الشركات العالمية، بلغت حصة ابسون منها 13% وبمعدل 35 الف طابعة. وتجدر الاشارة إلى ان عائدات صناعة الاحبار وحدها السنوية تبلغ مليار دولار وذلك على نطاق مختلف اسواق العالم. كتبت لولوة ثاني: