اكدت غرفة تجارة وصناعة دبي أهمية وضرورة تفعيل وتنشيط دور المؤسسات المتوسطة والصغيرة. كما اكدت ضرورة مساعدة كافة المؤسسات للتحول إلى الاعمال الالكترونية ومزاولة التجارة الالكترونية حتى لا تتخلف هذه المؤسسات عن ركب العصر الرقمي. وكشف احمد عبدالرحمن البنا مدير عام مساعد غرفة تجارة وصناعة دبي في تصريحات خاصة لـ «البيان» ان غرفة دبي اكدت في مداخلاتها في المؤتمر العالمي الثاني لغرفة التجارة الدولية الذي عقد في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤل يومي السابع والثامن من يونيو الجاري على ان دبي قد سبقت دول المنطقة في التحول إلى الاعمال الالكترونية سواء على مستوى الحكومة او المؤسسات الخاصة. كما ان دبي اصبحت مركزاً اقليمياً وعالمياً لشركات الانترنت والتكنولوجيا الحديثة من خلال مشروعاتها الرائدة وفي مقدمتها «دبي للانترنت» و«دبي للاعلام» وغيرهما من المشروعات. وكشف البنا ان المؤتمر الذي افتتحه الرئيس الكوري الجنوبي وحضره اكثر من 1200 من الشخصيات العالمية ووفود اكثر من 60 دولة قد شارك فيه وفد من غرفة تجارة وصناعة دبي إلى جانب وفد من اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة. واكد احمد البنا الذي ترأس وفد غرفة تجارة وصناعة دبي الاهمية الكبرى لمثل هذه المؤتمرات الدولية مشيراً إلى حرص غرفة دبي على المشاركة فيها حيث شاركت في المؤتمر الاول الذي عقد في مارسيليا عام 1999 ايضاً. واشار إلى ان غرفة التجارة الدولية تعقد مؤتمراً سنوياً يسمى «أي سي سي كونفرس» والذي يعرف باسم ورلد كونجرس وتشارك فيه وفود من كافة الغرف التجارية الاعضاء. توصيات مهمة هذا وقد اوصى المؤتمر في ختام اعماله بضرورة واهمية قيام غرف التجارة والصناعة بمساعدة اعضائها من رجال الاعمال والمؤسسات على اتمام عملية التحول من الاعمال التقليدية إلى الاعمال الالكترونية ومزاولة التجارة الالكترونية باعتبار ان دخول العصر الرقمي لم يعد امراً اختيارياً وانما هو مسألة وجود او لا وجود بالنسبة للشركات ورجال الاعمال. كما ركزت التوصيات على اهمية اشتراك الغرف المختلفة في شبكة معلومات الغرفة الدولية للتجارة «wcn» والاستفادة من كافة المعلومات والتسهيلات التي توفرها الغرفة الدولية وتقديم هذه الخدمات لاعضائها للاستفادة منها في اعمالهم. كما اوصى المؤتمر في ختام اعماله بضرورة قيام غرف التجارة والصناعة في الدول المختلفة بانشاء لجان وطنية تكون مهمتها الاتصال بالغرفة الدولية إلى جانب تأسيس لجان متخصصة في كل غرفة حسب القطاعات المختلفة. وشملت توصيات المؤتمر التأكيد على دور المؤسسات المتوسطة والصغيرة باعتبارها احد ابرز اعمدة الاقتصاد الوطني لاية دولة وبالتالي احد اكبر مصادر الاقتصاد العالمي. لجان وطنية وكشف احمد عبدالرحمن البنا في تصريحات خاصة لـ «البيان» عن ان اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة قد بدأ بالفعل اتخاذ الخطوات التنفيذية لتأسيس اللجنة الوطنية التي ستكون مهمتها التنسيق مع غرفة التجارة الدولية وتضم هذه اللجنة ممثلين من مختلف القطاعات. كما يتم اتخاذ الاجراءات لتشكيل لجنة خاصة لكل قطاع. واشار إلى انه سيتم الاعلان عن قيام هذه اللجان خلال اسابيع قليلة مقبلة. وكان المؤتمر الدولي الثاني لغرفة التجارة الدولية قد ناقش عدة موضوعات ابرزها دور الغرف في مرحلة العولمة، والاحتياجات الخاصة للغرف في البلدان النامية، وعلاقات الغرف بالحكومات. وقد افتتح المؤتمر الرئيس الكوري الجنوبي بحضور ريتشارد ماكورييك (أمريكي) رئيس الغرفة الدولية، وعدنان قصار (لبنان) الرئيس السابق للغرفة الدولية ورئيس غرفة لبنان، وأجيت معظم دار رئيس المكتب الدولي لغرفة التجارة الدولية، ورئيس غرفة كوريا الجنوبية. وناشد الرئيس الكوري غرفة التجارة الدولية والشركات والمؤسسات العالمية ضرورة دعم الاقتصاد العالمي والاخذ بيد رجال الاعمال الى عصر الاقتصاد الرقمي. أما رئيس الغرفة الدولية للتجارة فأكد على أهمية دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وضرورة تنمية هذا الدور. كما أكد أهمية التجارة الالكترونية في مرحلة العولمة وبالتالي أهمية شبكات المعلومات والتبادل الالكتروني. وطالب بضرورة ايجاد موارد جديدة للغرف ومنافذ وآليات جديدة لتقديم خدماتها للأعضاء وخلق وانشاء حلقات تعاون وتبادل معلومات مع المؤسسات الاخرى التي تتشابه طبيعة عملها مع عمل الغرف. من جانبه تناول عدنان قصار في كلمته شبكة المعلومات في غرفة التجارة الدولية وكيفية استفادة الغرف منها وتقديم خدمات جديدة لأعضائها ومساعدتهم على مواجهة التحديات. 60% وكشفت مناقشات الاعضاء في المؤتمر عن معلومات هامة أبرزها ما ذكره روبرت ريكير نائب رئيس غرفة أورلاندو الامريكية ان أكثر من 60% من اجمالي عدد العمال والموظفين بالعالم يعملون في المؤسسات المتوسطة والصغيرة وان حوالي 80% من اجمالي الموارد العالمية يأتي من هذه المؤسسات. هذا وقد أقر اجتماع المكتب التنفيذي للغرفة الدولية تغيير مسمى المكتب من «المكتب الدولي لغرفة التجارة الدولية IBCC» الى «غرفة التجارة الدولي ـ اتحاد الغرف الدولية ICC-WCF». وقد تمت الاشارة الى ان غرفة التجارة الدولية ستكون هيئة تعمل وتشرف على العلاقات التجارية والاقتصادية للغرف والهيئات والمؤسسات الأخرى. كتب عبدالفتاح فايد: