ذكرت مجلة فوربس أمس أن انهيار أسهم التكنولوجيا في الاسواق دمر ثروة أثرياء كثيرين في العالم. ولكن بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت للبرمجيات حافظ على مركزه كأغنى رجل في العالم بثروة يربو صافي قيمتها على 58 مليار دولار. ونشرت فوربس قائمة بإجمالي 538 مليونيرا في أنحاء العالم حيث يصل إجمالي ثرواتهم جميعا إلى 1.73 تريليون دولار، أي أكثر من الناتج المحلي الاجمالي السنوي لفرنسا. وأشارت فوربس في قائمتها السنوية عن أغنياء العالم إلى أن الامريكيين مازالوا يمثلون أكبر فئة من المليونيرات في العالم بثروة تبلغ قيمتها الاجمالية 271 مليار دولار. وتضم القائمة 37 سيدة من أغنياء الكون. ويبلغ متوسط ثروة المليونير الواحد 3.2 مليارات دولار ومتوسط السن 62 عاما. وأوضحت قائمة فوربس أن قطاعي الاعلام ووسائل الترفيه بهما أكبر مجموعة من أثرياء العالم (62 مليونيرا) وقطاع المال (61 مليونيرا) ثم قطاع التكنولوجيا (57 مليونيرا). وكانت ثروة جيتس قد تراجعت من 63 مليارا إلى 58.7 مليار دولار منذ أغسطس من العام الماضي لكنه احتفظ بالمركز الاول في القائمة. وجاء في المركز الثاني بعد جيتس المستثمر وارين بافيت الذي يبلغ صافي ثروته 32.3 مليار دولار. وأضافت فوربس أن لاري إليسون صاحب مؤسسة أوراكل لأجهزة الكمبيوتر الذي جاء العام الماضي في المركز الثاني بثروة قيمتها 58 مليار دولار تراجع إلى المرتبة الرابع في قائمة العام الحالي بعد أن انخفضت ثروته إلى 26 مليار دولار فقط. واحتل باول جاردنر آلن الشريك المؤسس لمؤسسة مايكروسوفت المركز الثالث في قائمة أغنياء العالم هذا العام حيث بلغت ثروته 30.4 مليار دولار. وضمت قائمة فوربس الامير السعودي المليونير الوليد بن طلال الذي احتل المركز السادس. ومن المليونيرات الذين أطاحت بهم خسائر أسهم التكنولوجيا قطب الاعلام الالماني توماس هافا الذي تراجعت ثروته من أربعة مليارات من الدولارات العام الماضي إلى 250 مليون دولار فقط العام الجاري. الوكالات