قال جون براون الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي أمس الأول انه لا يرى مبررا يمنع شركته النفطية العملاقة من امكانية الاستثمار في ايران على الرغم من تعرضها لتهديد محتمل بفرض عقوبات امريكية عليها. وقال ان الشركة تجري مفاوضات من اجل القيام بمشروعات عديدة في ايران الا انه لم يكشف اي تفاصيل. وقال براون للصحفيين في العاصمة الجورجية تبليسي «لم تكتمل تلك المباحثات. اذا ما توجت بالنجاح فمن الطبيعي ان نبدأ العمل في ايران». وتابع «في وسعنا ان نفعل ذلك. اننا نعتقد ان هناك سابقة واضحة بالنسبة لشركات غير امريكية فيما يتعلق بالعمل في ايران». وطبقا لقانون العقوبات الخاص بايران وليبيا الصادر عام 1996 تهدد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على اي شركة تستثمر اكثر من 20 مليون دولار في قطاع النفط او الغاز في أي من البلدين. ولم تقم ادارة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون باي تحرك ضد اي شركة انتهكت هذا القانون الذي تجاهلته شركات نفطية اوروبية كثيرة من بينها شركة توتال الفرنسية. الا ان القانون الذي من المقرر تجديد العمل به في اغسطس لم يطبق بعد في ظل ادارة الرئيس جورج بوش. وسيتوجه فيتوريو مينكاتو الرئيس التنفيذي لشركة ايني عملاق صناعة النفط والغاز الايطالية الى طهران غداً لعقد اجتماعات مع مسئولين في الحكومة الايرانية مع احتمال قيامه بتوقيع اتفاق تصل قيمته الى مليار دولار لتطوير حقل دارخوفين الايراني. من ناحية اخرى قال جون براون الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي أمس الأول ان شركته ملتزمة «التزاما قويا» بمد خطي انابيب لنقل النفط والغاز من بحر قزوين الى تركيا. وتقود شركة بي.بي النفطية العملاقة اتحادي شركات يعتزمان مد الخطين بحلول عام 2005. وسينقل خط انابيب النفط مليون برميل يوميا من الخام من باكو عاصمة اذربيجان عبر جورجيا الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. أما الخط الثاني فسينقل الغاز من حقل شاخ دينيز الاذربيجاني الذي تبلغ احتياطياته 15 تريليون قدم مكعب الى تركيا التي تواجه عجزا وشيكا في امداداتها من الطاقة. وسيغذي الخط ايضا السوق الجورجية التي صار فيها انقطاع الكهرباء امرا شائعا بسبب خفض امدادات الغاز التي تتلقاها من روسيا. وأبدى براون امله في الانتهاء من المفاوضات الخاصة بخط الغاز بحلول يوليو بما يسمح ببدء اعمال الانشاء في عام 2002. وقال للصحفيين في العاصمة الجورجية تبليس «هناك مشروعات ضخمة بعضها من اضخم المشروعات في العالم وستتضمن انفاق نحو 13 مليار دولار». ـ رويترز