ذكرت تقارير امس أن شركة البرمجيات العملاقة مايكروسوفت أطلقت أول حملة إعلانية لنظام التشغيل الجديد ويندوز إكس.بي في الوقت الذي ذكر فيه مدعين عامين في عدد من الولايات الامريكية أنهم يفكرون بإقامة دعاوى مكافحة احتكار جديدة ضد الشركة. واجتمع المدعون العامون في ولاية فرمونت في إطار المؤتمر الذي يعقدونه سنويا واستمعوا إلى شرح من مجموعات متخصصة في صناعة التكنولوجيا التي تزعم أن مايكروسوفت تواصل ممارساتها الاحتكارية، التي أدت إلى صدور قرار المحكمة الاول ضدها في دعوى مكافحة الاحتكار التي أقيمت ضدها، وذلك من خلال إضافة إمكانات جديدة لنظام التشغيل الذي سيطرح قريبا في الاسواق وربطه بشكل وثيق بخدماتها على الانترنت. وتستأنف مايكروسوفت حاليا حكم المحكمة الذي قضى بتقسيم الشركة إلى شركتين، ويتوقع صدور حكم الاستئناف في أي وقت. وصرح توم ميللر النائب العام لولاية أيوا الذي نسق الجهود مع 19 نائبا عاما انضموا إلى وزارة العدل في قضية مكافحة الاحتكار الحالية ''يبدو أن مايكروسوفت تستغل معظم نفوذها لمنع المنافسة في مجال جديد». وصرح ريتشارد بلومينثال النائب العام لولاية كونيكتيكت بأن الولايات تتشاور مع خبراء وتدرس الموقف قبل أن تقرر ما إذا كانت ستمضي قدما في القضية. وجاءت أنباء القضية الجديدة المحتملة في الوقت الذي أطلقت فيه مايكروسوفت أول حملة إعلانية لنظام التشغيل الجديد الذي من المقرر أن يطرح في الاسواق في 25 أكتوبر المقبل. وأعلنت مايكروسوفت بالاشتراك مع بعض شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر، كشركة كومباك وشركة جيتواي، عن بيع أجهزة كمبيوتر مجهزة بنظام التشغيل الجديد ويندوز إكس.بي تشمل ضمانات بإعطاء المشترين نسخة محدثة مجانية من النظام الجديد في أكتوبرالمقبل. ـ د.ب.أ