تحت رعاية مدينة دبي للانترنت وبمشاركة حوالي 320 شخصية خليجية تعقد في دبي للعام الثاني على التوالي قمة دبي 2001 في فندق أبراج الامارات يومي 2 و3 اكتوبر المقبل وذلك بمساندة قوية من كبرى الشركات والمؤسسات العالمية العاملة في مجال تقنية المعلومات. وقال سيرا ازهار الرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال منجمنت كونسلتا نت» المنظمة لهذا الحدث الكبير ان هذه القمة التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة ستبحث من خلال الندوات وورش العمل على مدار اليومين مسألة تطبيق الأعمال الالكترونية كمفتاح رئيسي للشركات والمؤسسات والأعمال من مختلف الاحجام والاختصاصات في المنطقة. وقالت انه بعد النجاح الكبير الذي حققته قمة العام الماضي والحضور المكثف فإنه من المتوقع ان يشارك في قمة هذا العام حوال 320 شخصية من 50 شركة ومؤسسة اماراتية وخليجية وان عددا كبيرا منهم قد أكد حضوره، مشيدا بالقضايا التي ناقشتها قمة العام الماضي ومدى استفادتهم منها والحلول التي قدمتها في سبيل النهوض بأعمالهم وتفعيل واستخدام الانترنت في هذه الاعمال سواء مع الشركات الاخرى أو في الاداء اليومي وطريقة التفكير. وقالت ان هذه القمة تحظى بدعم كبير ومساندة قوية من مدينة دبي للانترنت وسيتحدث في جلستها الافتتاحية احمد بن بيات المدير التنفيذي للمدينة، كما سيتحدث فيها ثماني شخصيات اخرى من خبراء تقنية المعلومات والتكنولوجيا من شركات عالمية شهيرة، وأضافت انه ستعقد بالقمة حوالي 12 ورشة عمل حيث أبدى المشاركون في القمة الماضية رغبة شديدة في زيادة عدد ورش العمل من 5 ورش عقدت ورش في الدورة الماضي، كما ستقيم ثلاثين شركة عالمية ومحلية أكبر أجنحة لها في المعرض المصاحب للقمة تعرض فيها منتجاتها وخدماتها وتطورات العمل فيها. وأكدت سيرا ازهار ان اهداف القمة تشمل تضييق الفجوة بين مختلف قطاعات الاعمال والأعمال الالكترونية للتمكن من البقاء والاستمرار في عالم الاقتصاد الجديد، كما أكدت وجود فجوة كبيرة بين الشركات والمؤسسات والأعمال من مختلف الاحجام من جهة والاعمال الالكترونية من جهة اخرى، وأرجعت عدم تبني الشركات والمؤسسات للأعمال الالكترونية الى عدم قدرتها على استيعاب وادراك مفهوم الاعمال الالكترونية وقالت ان الكثيرين لايزالوا يخلطون بين التجارة الالكترونية من جهة والأعمال الالكترونية من جهة اخرى، مشيرة الى ان تعريف التجارة الالكترونية هو شراء وبيع البضائع والسلع، بينما تصريف الأعمال الالكترونية هو الاسلوب الذي تطبق من خلاله نشاطات العمل التقليدية باستخدام شبكة «ويب»، كما يقع على عاتق الوفود المشاركة في قمة دبي 2001 توضيح أي تصور خاطيء وتضييق الفجوة بين الشركات والمؤسسات والأعمال الالكترونية. وأضافت كشميرا تامهانا من الشركة المنظمة ان عدم تبني الشركات والمؤسسات للأعمال الالكترونية ظاهرة عالمية ولا تقتصر على منطقة الشرق الأوسط، مشيرة الى ان 50% فقط من الشركات بالولايات المتحدة هي تمارس هذا النشاط اليومي بشكل متكامل، قائلة ان وضع موقع الكتروني أو الاشتراك في الانترنت لا يعني تطبيق تقنية المعلومات في العمل، ولكن التحول باستخدام هذه الادوات من العمل التقليدي الى العمل التقني هو المستهدف. أما عن وضع الشركات بالمنطقة فقالت انها ضعيفة بصفة عامة ولكنا اذا قسمناها الى فئات نجد النسبة تختلف من فئة لأخرى حسب طبيعة الشركة وامكانياتها وأحجامها العالمية، مثلا تستخدم هذه التقنيات في ادارة أعمالها يوميا بنسبة تزيد على 60% بينما تصل الى 50% في الشركات الصغيرة والى 10% فقط في الشركات العائلية. وقالت كشميرا ان قيمة دبي 2001 لن تكون مجرد حدث تقنية معلومات آخر يركز على البرمجيات واجهزة الكمبيوتر وملحقاتها بل حول تأثير الأعمال الالكترونية يوما بعد يوم على عمليات الشركات من جميع الاحجام وعن كيفية تبني الشركات لحلول الاعمال الالكترونية من نقطة الصفر لتحقيق النجاح ومناقشة الطريق لهذا النجاح. كتب وجيه عبدالعاطي: