ذكرت صحيفة واشنطن بوست أمس انه مع استمرار حالة الركود في الاقتصاد الامريكي فان بعض مسئولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) يخشون ان يكون خفض اسعار الفائدة قد اخفق في تحفيز الاقتصاد. وبعد خمسة تخفيضات بلغ كل منها نصف نقطة مئوية هذا العام كانت اجرأ خطوات يقدم عليها البنك المركزي منذ حوالي 19 عاما لم تظهر بعد اي بوادر على انتعاش الاقتصاد. وفي مقال تحليلي بالصفحة الاولى كتب جون بير من صحيفة البوست يقول ان مسئولي البنك المركزي يعتقدون ان اجراءاتهم ستؤتي ثمارها في نهاية الامر ولكن لا يمكنهم التأكد من موعد حدوث ذلك. ويزيد هذا الموقف من الصعوبة التي يواجهها المسئولون في اتخاذ قرار بشأن خفض اسعار الفائدة مرة اخرى وحجم الخفض عندما تجتمع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية المسئولة عن وضع سياسات البنك المركزي يومي الثلاثاء والاربعاء من الاسبوع المقبل. وفي ضوء الفترة الطويلة التي يتطلبها الامر قبل ان يحدث خفض اسعار الفائدة تغييرات ملموسة في الاقتصاد فان تأثير اول خفض في اسعار الفائدة هذا العام والذي تم في الثالث من يناير كان ينبغي ان يصبح مرئيا الان.