لا شك ان هدف كل ام من اصطحاب اطفالها للاستمتاع بفعاليات مفاجآت صيف دبي هو اسعادهم بالدرجة الاولى واثراء معلوماتهم من خلال ما تتضمنه هذه المفاجآت من فوائد ثقافية وعلمية تغني معلوماتهم العامة فتؤهلهم لفهم ما يدور حولهم في هذا العالم. وبمناسبة اقامة المفاجآت الثلجية ووجود فارق شاسع بين درجة الحرارة الخارجية وحرارة مدينة الشتاء، ارتأينا تذكيرك ببعض الامور التي ربما غابت عن بالك حتى لا يتعرضوا للزكام بسبب هذا التفاوت في درجات الحرارة. هذا بالاضافة إلى بعض الافكار التي خطرت على بالنا. عندما تصطحبين اطفالك لزيارة مدينة الشتاء: ـ تذكري تجهيز الملابس الثقيلة والقبعات التي تحمي رؤوسهم من برودة المكان والجوارب والاحذية الخاصة والقفازات لكي يضعوها قبل دخولهم القاعة الباردة. ـ لا تنسي حمل آلة تصوير لالتقاط صور لهم وهم يتقاذفون بكرات الثلج، او يتزلجون على الجليد او يشكلون رجل الثلج الجميل. ـ استخدمي هذه الصور في وقت لاحق كبطاقات بريدية يرسلونها إلى اصدقائهم او يستخدمونها لدعوة رفاقهم في المدرسة لحفل عيد ميلادهم مثلا. ـ شجعيهم على المشاركة في الالعاب مع الاطفال الآخرين لتوعيتهم على اهمية المشاركة وتبادل الافكار وسهولة التعامل مع الآخرين. ـ اشرحي لهم كيف يتكون الثلج ولماذا لم يرونه ابدا في دبي او في المناطق الحارة بشكل عام. ـ الفتي انتباههم إلى ما تفعله دبي من اجل الاطفال والمجتمع لكي يدركوا اهمية وضرورة حب بلادهم. ـ رافقيهم انت في زياراتهم وشاركيهم في سعادتهم ولا تفقدي متعة هذه الفترات الجميلة برؤيتهم يمرحون. ـ عديهم بهدية ان هم اجادوا وصف ما رأوه في مدينة الشتاء كتابة او رسما عند عودتهم إلى البيت. ـ شجعيهم على ممارسة التزلج لان الرياضة بشكل عام، وايا كانت طبيعتها، تبعد الناس عن الضجر وعن العادات السيئة التي تنتج عنه. ـ عديهم بالمزيد من المرح والنشاطات ان هم اجتهدوا في دروسهم الصيفية ونفذوا توجيهاتك لهم او تصرفوا تصرفا حسنا مع اشقائهم وشقيقاتهم او اقربائهم مثلا.