توقع مصدر اقتصادي بارز ان ترى شركات النفط الأمريكية ترى في التعاون مع شركات النفط التجارية فرصة جذابة. وقال ادجارد حبيب من شركة شيفرون ان «المطالب المحلية بالاضافة الى اوضاع السوق العالمية ستدفعها الى تنسيق جهودها مع شركات النفط الدولية في فتح قطاعات معينة». واضاف ان الشركات الوطنية خاصة في دول الخليج الغنية بالنفط يجب ان تستفيد من كفاءة الشركات الدولية ومواردها وان الشركات الدولية التي تتمتع بالسيولة النقدية والتكنولوجيا مستعدة للاستثمار مقابل عائد مجز وهو ما يتعين ان تعتبره الشركات الوطنية حافزا. وتابع «ان من مصلحتها فيما يتعلق بالطلب على رأس المال والطلب على التكنولوجيا ومجالات اخرى». وقال محلل اخر لقطاع النفط في الشرق الاوسط ان عودة الشركات الدولية الكبرى للسعودية في وقت سابق هذا الشهر بعد سنوات من الانغلاق يعد بادرة على الاتجاه الذي سيسود فيما بعد. وفازت العديد من الشركات الكبرى منها ايكسون موبيل ورويال داتش/شل وبي.بي. وفيليبس بتروليوم بعقود لتطوير قطاع الغاز السعودي. وقال محلل اخر ان تنويع السعودية لنشاطها بدخول قطاع الغاز الطبيعي يعكس كذلك ادراكا داخل الدول الاعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» ان زيادة الطاقة الانتاجية العالمية قد تقلل من مكانتهم. وقال ادام سيمنسكي من دويتشه بنك الكس براون ان زيادة الانتاج العالمي من النفط سيضطر دول اوبك في نهاية الامر الى خفض نطاقها السعري اذا ارادت الابقاء على حصة في السوق تدر عائدا مجزيا. ومن المتوقع ان يزيد الانتاج الجديد من انجولا والمكسيك والبرازيل اعتبارا من العام المقبل مما سيقلل بعض الشيء من نفوذ اوبك في السوق. ـ رويترز