يشهد معرض جيتكس 2001، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي من 14 ـ 18 أكتوبر المقبل، اهتماماً متزايداً من شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكندية الراغبة في تطوير أعمالها وتعزيز تواجدها في أسواق الخليج. وقال فؤاد سويد، الملحق التجاري بالقنصلية الكندية في دبي: «حصلت شركتان كنديتان مؤخراً على تراخيص للعمل في مدينة دبي للانترنت وهما شركة ميتل من اوتاوا ومجموعة ميتا «إم إي تي إيه» من مونتريال. ولاشك بأن معرض جيتكس يمثل فرصة ذهبية لشركات تكنولوجيا المعلومات الكندية الاخرى للتعرف على طبيعة أسواق المنطقة وبحث امكانية وشكل التمثيل المستقبلي لها في هذه السوق المتنامية». ويسجل الطلب على منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات في أسواق الشرق الأوسط معدلات نمو تصل الى ضعف المعدلات المسجلة في الأسواق العالمية وفقاً للمعلومات الصادرة عن مؤسسة كيلين آند أسوشيتس. وتتوقع المؤسسة ان يرتفع الطلب الاجمالي على منتجات تكنولوجيا المعلومات في أسواق المنطقة من 17.8 مليار دولار أمريكي المسجلة خلال العام الماضي ليصل الى 35 مليار دولار أمريكي خلال عام 2002. كما تتوقع ان يرتفع الطلب على منتجات برامج الكمبيوتر وخدماتها من 4.8 مليارات دولار أمريكي سجلت لهذا العام لتصل الى 11 مليار دولار بنهاية العام المقبل. وستعمل القنصلية الكندية التي ساهمت في تنظيم زيادة عدد من المختصين في قطاع تكنولوجيا المعلومات من دبي ممن يمثلون بلدية دبي وشرطة دبي ودائرة الجمارك ودائرة الهجرة لكندا خلال شهر ابريل من العام الماضي للتعرف على التطورات التقنية الكندية، على التنسيق للمشاركة الكندية في معرض جيتكس لهذا العام. وقد دأبت عدة شركات كندية مثل نورتيل، كوريل، ارابي تكنولوجيز وأليس على المشاركة بشكل منتظم في فعاليات معرض جيتكس على مدى السنوات الماضية، وساهمت مشاركتها الفعالة في التأكيد على الهوية الدولية لهذا المعرض المتميز. وتعد كندا من كبرى الدول المنتجة والمصدرة لمنتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية، حيث قدرت قيمة صادراتها من هذه المنتجات المتطورة خلال العام الماضي بحوالي 39.4 مليار دولار كندي، مسجلة بذلك ارتفاعاً بنسبة 9.6% بالمقارنة بقيمة الصادرات المسجلة خلال عام 99 عندما بلغت صادراتها في حينه حوالي 30.8 مليار دولار كندي. وتعد سوق الولايات المتحدة الأمريكية وفقاً لاحصائيات عام 2000 أكبر الأسواق العالمية المستوردة لمنتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكندية، حيث تستوعب ما يعادل 84.2% من اجمالي الصادرات الكندية، تليها سوق الاتحاد الأوروبي بنسبة 8.3%، بينما تستورد أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2.7% فقط من اجمالي الصادرات الكندية من هذه المنتجات وفقاً للاحصائية. وبينما تتوقع هيئة تطوير الصادرات الكندية ان تسجل صادراتها من منتجات الاتصالات ومعداتها تباطؤاً خلال العام الجاري، تتوقع ان تسجل صادراتها من منتجات تكنولوجيا المعلومات، التي تشكل فعلياً الجزء الأكبر من هذه الصادرات التقنية، نمواً بنسبة 5% خلال العام الجاري وبنسبة 8% خلال العام المقبل. وقال فؤاد سويد: ستشكل شركات تكنولوجيا المعلومات القادمة من وسط كندا غالبية الشركات الكندية المشاركة في الجناح الوطني لهذا العام، مع أننا نبذل جهوداً كبيرة في محاولة توسيع قاعدة التمثيل الكندي خلال المعرض. ويساهم الدعم الكبير الذي نحظى به من مكتب الصادرات في أونتاريو في استكمال جهودنا الهادفة الى التعريف بفرص النمو التي يوفرها معرض جيتكس للشركات العاملة في أونتاريو. وقد أكدت كل من مجموعة ميتا من مونتريال وآيدينتيكام، المتخصصة في انتاج انظمة التعريف الالكترونية، من أونتاريو والتي تحظى بتمثيل في دبي على مشاركتها الفعلية في المعرض. وقال سويد: ستضم شركة فيجيونير، التي تدير أعمالها في المنطقة من خلال مكتبها في المنطقة الحرة لجبل علي، الى قائمة المشاركة الكندية الى جانب الشركتين السابقتين، وستعرض الشركة خلال تواجدها أحدث منتجات العرض بتقنيات البلازما. وقد أبدت عدة شركات كندية اخرى اهتمامها بالمشاركة في معرض جيتكس بما في ذلك شركة اكسبلور». وقد ساهم معرض جيتكس خلال السنوات الماضية في تعريف الشركات المشاركة بأهمية أسواق المنطقة وفرص النمو المتاحة. وهو ما أقنع شركة «إس إل إم سوفت.كوم»، المتخصصة في توفير خدمات وحلول تمويل الكترونية في قطاع التجارة الالكترونية على إقامة مكتب دائم لها في دبي لتقديم خدماتها والاستفادة من فرص نمو هذا القطاع في المنطقة. وتنظر الشركة حاليا الى إمكانية تعزيز هذا التواجد ليشمل بقية أسواق الشرق الأوسط. وقد أكدت شركة أليس تكنولوجيز على مشاركها في معرض جيتكس 2001، كما تعمل الشركة حاليا على إقناع المزيد من شركات تكنولوجيا المعلومات الكندية على المشاركة في المعرض من خلال تنسيقها للمشاركة من إقليم كويبيك. وتأمل الشركة في أن يساهم تعاونها مع الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي تقنيات الوسائط المتعددة في زيادة عدد شركات اقليم كويبيك المشاركة في المعرض والذي وصل الى 15 شركة خلال العام الماضي. وقدرت قيمة المبيعات الاجمالية لمنتجات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذي يضم أكثر من 3500 شركة لانتاج تقنيات الاتصالات، برامج الكمبيوتر، منتجات الوسائط المتعددة والانترنت وشركات الصناعات الالكترونية، في اقليم كويبيك خلال عام 1997 بأكثر من 20 مليار دولار كندي. وشكلت الصادرات من هذه المنتجات في ذلك الحين حوالي 8 مليارات دولار كندي أي ما يعادل 40% من اجمالي مبيعات القطاع.