أدخل بنك الخليج الأول، أحد المؤسسات المالية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تغييرات هامة على إجراءاته المصرفية، وذلك استكمالا لجهد مستمر، يهدف بموجبه الى تحقيق الكفاءة الداخلية، وتقديم خدمات عالية القيمة لعملائه. وقال حسين القمزي، مدير منطقة الإمارات الشمالية لدى بنك الخليج الأول، والمشرف على تنفيذ خطة اعادة تصميم عمليات البنك: «نقيس في بنك الخليج الأول كفاءة عملياتنا، وما نقدمه لعملائنا من خدمات على ضوء ما تقدمه أكبر البنوك وأكثرها تقدما في المنطقة». واضاف القمزي: «في البداية، نقوم بتقييم معايير عملياتنا الحالية من منظور ما هو موجود في دليل العمل، ثم نتفق على النواحي التي بامكاننا تحسين العمليات فيها من خلال التجديد. ونبحث بعد ذلك في الوسائل وتقنيات المعلومات التي بامكانها المساهمة بالارتقاء باجراءاتنا العملية وفقا لمعايير الجودة المطبقة في العالم». واستخدم بنك الخليج الأول «فرق تحسين عمليات» مدربة خصيصا، لمراجعة جميع عمليات البنك الداخلية، والتي تهدف الى رفع مستوى الكفاءة الداخلية، وتخفيض النفقات، وأصبحت مهمة هذه الفرق الأساسية: هي التجديد. وقال القمزي: «حين تفكر تلك الفرق بشكل انتقادي، فإننا نعلم بأنها ستكون قادرة على التجديد، وحين توظف شركة معينة التجديد في عملياتها، فستكون قادرة على تخفيض النفقات، ورفع مستويات الخدمة. وكوسيلة تشجيعية لهذه الفرق، فإننا نطلق على خفض النفقات الناتج عن التجديد، والقابل للقياس (ماليا)، اسم «الدراهم الزرقاء». ويلتزم بنك الخليج الأول بالجودة في عملياته، وهو متمسك بوثيقة معايير الجودة التي وضعتها المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM ومؤسسة جائزة الشيخ خليفة للامتياز، ومجموعة دبي للجودة. واضاف القمزي، وهو مفتش جودة معتمد، وعضو في مجموعة دبي للجودة: «نستثمر قدراً كبيراً من الوقت، والمصادر، في تنفيذ عمليات الجودة، ولكن ما يجب علينا أن نؤكده هو أن الجودة شيء لا يمكن شراؤه وتطبيقه، مثلما نفعل ببرمجيات الكمبيوتر فالجودة ثقافة، ونحن في بنك الخليج الأول نرعى ثقافة تستند إلى التجديد». ومن أبرز التغييرات الأساسية التي أدخلها البنك على عملياته، كانت بجعل عملياته مركزية. وتسمح هذه المركزية للبنك بتحويل مكاتب فروعه إلى منافذ للمبيعات وتقديم الخدمات، وهو سيناريو مثالي لأي بنك يعمل في قطاع التجزئة. وقد أدى التجديد في عمليات بنك الخليج الأول الى توفير خدمات افضل، وأكثر تناسقاً لعملائه، كما ادى الى تعزيز وجود البنك في سوق دولة الامارات التي يشهد قطاعها المصرفي منافسة قوية، وذلك من خلال توجهه لخدمة عملائه الأكثر قيمة.. عملاؤه في قطاع المؤسسات. وأخيراً قال القمزي: «اصبحت الآن العديد من معاملات العملاء المصرفية الهامة، مثل خطابات الاعتماد والضمان، والتعليمات المفضلة، تتم بشكل مركزي، وهذا لا يعني مزيدا من «الدراهم الزرقاء» بالنسبة للبنك فقط، بل خدمة أسرع، وأفضل، لأكثر عملائنا أهمية».