استقبل ميناء خورفكان أمس سفينة الحاويات الفرنسية «بلزاك» في أول رحلة تقوم بها بعد تدشينها في كوريا الجنوبية حيث تم بناء السفينة خلال العام الحالي 2001. واقامت شركة كونتي ان اس بي مالكة السفينة العملاقة حفل استقبال بهذه المناسبة في فندق اوشيانيك بخورفكان حضره القبطان مقداد السويدي ناظر ميناء خالد بالشارقة ومحمد كريم مدير ميناء خورفكان وبيتر يونج ممثل المالكين والمدير الاقليمي العام لشركة سي ام ايه سي جرام الفرنسية وعلي حسن الروضان المدير الاقليمي للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري وعدد من ممثلي الشركات البحرية ووكلائها في المنطقة. وعقب جولة على ظهر السفينة «بلزاك» صرح القبطان مقداد السويدي بأن وصول هذه السفينة العملاقة الى ميناء خورفكان يؤكد دور الميناء المحوري في استقبال مثل هذه السفن بحمولاتها الضخمة من الحاويات واعادة تصديرها الى دول المنطقة وغيرها من الدول المحيطة. واشار السويدي الى ان ميناء خورفكان مؤهل تأهيلا جيدا لاستقبال هذه السفن العملاقة وبأي حمولات وقال: ان الميناء سوف يستقبل خلال الشهور المقبلة سفينة حاويات اكبر تبلغ حمولتها 8 آلاف حاوية مما يؤكد قدرة الميناء على استيعاب كافة التطورات في مجال تصنيع السفن وخدمات التجارة البحرية لصالح الاقتصاد الوطني. وأوضح السويدي ان عدد الحاويات التي سيتم تنزيلها بميناء خورفكان يبلغ 3800 حاوية من اجمالي حملوتها البالغة 6500 حاوية. وقال بيتر يونج المدير الاقليمي للشركة المالكة للسفينة بلزاك ان السفينة هي احدى ثماني سفن حاويات تمثل الجيل الخامس من هذه النوعية، وقد تم بناؤها في كوريا الجنوبية بواسطة شركة هانجين هيفي الصناعية وبلغت تكاليفها 48 مليون دولار. واشار يونج الى ان السفينة الجديدة تحمل علم ليبيريا ومسجلة في مونروفيا (ليبيريا) وسوف تقوم برحلة اسبوعية الى ميناء خورفكان عبر خط الخدمة السريعة بين أوروبا والشرق الأقصى. هذا ويبلغ طول السفينة 300 متر وبفارق 40 مترا عن السفينة السابقة من الجيل الرابع لسفن الحاويات. كما تبلغ حملوتها الفارغة 77.9 الف طن متري. وفي تعقيب له على الخط الجديد للسفينة «بلزاك» ذات الحمولة الضخمة في مجال سفن الحاويات قال علي حسن الروضان المدير الاقليمي بالشركة الوطنية السعودية للنقل البحري ان هذا الخط لن يؤثر على أعمال باقي الخطوط او الشركات العاملة عليه لأن الايام القليلة المقبلة سوف تشهد توقيع اتفاقية بين الشركات صاحبة خطوط الحاويات التي تستخدم ميناء خورفكان لاعادة توزيع الحصص بحيث يحدث نوع من التكامل بين هذه الشركات حيث تقوم الشركة الفرنسية «فال» بتوجيه سفنها للعمل بين أوروبا والشرق الأقصى، كما يتم تخصيص خط NCX للعمل بين أوروبا والبحر الأحمر وآسيا، اما خط MEX فيعمل في نطاق البحر المتوسط. واكد الروضان ان التنسيق سيحول دون التداخل او الاخلال في عمليات النقل البحري بل سيؤدي الى تحسين الخدمات وبشكل افضل لخدمة الاقتصاد العالمي. خورفكان ـ محمود علام: