توقع نائب رئيس شركة ماكستور ديدييه تراسار في اوروبا والشرق الأوسط وافريقيا ان ترتفع عائدات الشركة من 2.7 مليار في العام 2000 الى ستة مليارات دولار خلال العام الحالي، وذلك في أعقاب الدمج الذي استكمل بين شركة ماكستور كوربوريشن وكوانتوم اتش.دي.دي ابريل الماضي. وأكد تراسار التزام شركة ماكستور وهي اكبر مصنعي الاقراص الصلبة في العالم من حيث عدد الوحدات بمنطقة الشرق الأوسط، مشيرا الى ان الحاجة الى اقراص التخزين تتضاعف مرة كل 15 شهرا. ووفقا لما ذكره مسئول شركة ماكستور فإن قيام الشركة بتوفير قطع غيار الكمبيوتر الاصلية بأسعار منافسة سوف يؤدي الى احراج تجار السوق الرمادية وحماية المستهلكين. وأضاف يقول ان زيادة العرض في السوق المحلي وبخاصة قطع الغيار سيضع حدا للسوق الرمادية التي نشأت بسبب فشل قنوات التوزيع العادية لتلبية احتياجات السوق. وكما أوضح فإن شركة ماكستور لديها خمسة موزعين في السوق المحلي وستعمل جاهدة على توفير قطع الغيار من خلال قاعدة شركائها. وبحسب الارقام التي أوردها في المؤتمر الصحفي أمس فإن الشركة ستقوم بتصنيع نحو 152.63 مليون شحنة في نهاية العام الجاري، معربا عن توقعاته بارتفاعها الى 170.9 مليون شحنة في نهاية العام 2002 والى 193.17 مليون شحنة في نهاية 2003. وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط فإن عدد الوحدات المصدرة للمنطقة يتوقع ان تبلغ 4.58 ملايين شحنة حتى نهاية العام الحالي والى 5.13 ملايين شحنة في نهاية العام 2002 والى 5.8 ملايين شحنة حتى نهاية العام 2003. وتحدث مسئول شركة ماكستور عن نمو الطلب العالمي على وسائل تخزين الكمبيوتر الذي يتضاعف مرة كل 15 شهرا، الأمر الذي أوجد فجوة بين العرض والطلب مما سمح للسوق الرمادية بالتسلل والنمو. وأكد تراسار على الحرص الذي تبديه الشركة لايجاد الحلول اللازمة للتغلب على مشكلة نقص الاقراص الصلبة التي تعاني منها الكثير من الاسواق العالمية. واعتبر المسئول ان سوق منطقة الشرق الأوسط يعتبر أحد الاسواق الواعدة بسبب تزايد استخدامات التكنولوجيا في المنطقة، مشيرا الى ان حصة الشركة العالمية تبلغ نحو 35%، كما اعتبر ايضا ان السوق الرمادية هي مشكلة عالمية وليست مشكلة خاصة بمنطقة الشرق الأوسط. كتبت سلام الشوا: