توقعت مصادر مالية ان يبدأ الربط الالكتروني التجريبي بين بورصتي أبوظبي ودبي خلال أسبوعين واشارت الى ان عملية الربط تسير وفق الخطة الموضوعة. واوضحت هذه المصادر ان سوق أبوظبي للاوراق المالية اعدت دراسة لافتتاح قاعات تداول في عدد من الامارات الشمالية تتوفر فيها شاشات الكترونية لعرض عمليات التداول في سوق أبوظبي ومن ثم اصدار اوامر البيع والشراء واجراء عمليات التسوية والمقاصة. وتوقعت هذه المصادر ان يؤدي ادراج المزيد من الشركات المساهمة العامة في سوق أبوظبي ودبي الى اختفاء العمليات التي تتم في السوق الموازية حاليا. واشارت الى ان نسبة النمو في التداول في سوق أبوظبي قد ارتفعت بنسبة 1000% مقارنة بحجم التداول مقارنة مع بداية عمل السوق. كما وصل عدد الشركات المدرجة اسهمها الى 16 شركة مساهمة عامة وعدد الوسطاء المرخصين في السوق الى 13 وسيطا. وقد نظمت سوق أبوظبي للاوراق المالية مساء امس الاول ندوة تعريفية لكبار المستثمرين ورجال الاعمال تحدث خلالها احمد حميد المزروعي المدير التنفيذي للسوق عن اهداف قيام سوق منظمة بالدولة مشيرا الى ان سوق أبوظبي هي الوحيدة بين اسواق دول مجلس التعاون الذي يحصل المستثمر فيها على امواله خلال يوم واحد اذا كان بائعا والاسهم اذا كان مشتريا فيما يعرف بنظام «تي+1» بينما تستغرق عملية المقاصة والايداع والتسوية خمسة ايام في سوق الكويت للاوراق المالية. وتحدث ابراهيم العوضي مدير ادارة العمليات حول افاق الاستثمار في سوق أبوظبي للاوراق المالية حيث استعرض انواع الاوامر وعمولات التداول والحد الادنى للصفقات وغيرها من انظمة العمل داخل السوق. كما استعرض راشد البلوشي مدير المقاصة والايداع بسوق أبوظبي مهام ادارة المقاصة وانواع التحويل سواء من المقاصة الى الوسيط او العكس والنظم المعمول بها في التسويق والتقاص. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: