أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ان توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفطه الله ، ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة اكدت دائما على الدور الريادي للعلم والعلماء فى حياة دولة الامارات والامتين العربية والاسلامية وفى حياة الانسانية جمعاء. وقال سموه خلال حضوره افتتاح معهد زايد للابحاث والتكنولوجيا أمس ان هذا الانجاز الجديد الذى تضيفه دولة الامارات الى رصيدها الحافل بالانجازات المتنوعة يعكس تلك القناعة العميقة لدى قيادة دولة الامارات الرشيدة فى ان النهضةالاجتماعية والاقتصادية الرائدة التى حققتها دولة الامارات فى ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفطه الله يجب ان تواكبها نهضة مماثلة على المستوى العلمى والابداعى بصورة تجعل منها نهضة شاملة وكاملة وتساهم فى تقوية اساليب التحكم وادارة التكنولوجيا الحديثة. واشار سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الى ان اطلاق اسم صاحب السمو رئيس الدولة على معهد زايد للابحاث والتكنولوجيا هو تأكيد على ان مسألة تطوير البحث العلمى وتوفير الاجواء المناسبة لتقديم افضل البحوث العلمية مسألة تحظى دائما بالاهتمام السامى لسموه واعتمادا على قناعة سموه ان البحث العلمى والتمكن من مختلف اساليب التقنية الحديثة هو الطريق الامثل لبلوغ مصاف الدول المتقدمة والتعامل مع هذا العصر الذى استطاع فيه الانسان تحقيق انجازات تقنية باهرة وغير مسبوقة. واضاف سمو نائب رئيس مجلس الوزراء ان اى نهضة اقتصادية اذا لم تتمكن من تحقيق نهضة مماثلة على المستوى العلمى والتقنى تبقى نهضة ناقصة وبعيدة عن امتلاك ادوات المقاومة امام المتغيرات التى تقدمها التقنية العالمية الحديثة المتسارعة الخطى مؤكدا ان ان توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفطه الله ورعاه تصب دائما فى هذا الاتجاه. وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ان الانجازات الكبيرة التى تحققت على ارض دولة الامارات تستوجب مزيدا من الجهد والحرص لأجل تعزيز روح المزاوجة الايجابية بين روح انتمائنا الحضاري والاجتماعى من جهة والعمل لاجل التمكن من تقنية صناعة وادارة العالم الحديث لانها وبفعل المتغيرات العالمية الحديثة صارت اللغة الانسانية المشتركة بين مختلف الشعوب على اختلاف اديانها واعراقها وانتماءتها. واعرب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء عن اعتزاز سموه بهذا الانجاز الجديد لدولة الامارات وقال انه اضافة نوعية الى رصيدها اولا ثم الى رصيد الامة العربية جمعاء المطالبة اليوم ولاكثر من اى وقت مضى بالتجاوب مع ضرورات تطوير بحوثها العلمية وامتلاكها للادوات التقنية المتطورة مشددا على ان ذلك هو خيارها الاوحد والامثل فى سبيل انتزاع مكانه لائقة بتاريخها الحضارى والانسانى الحافل على مستوى الخريطة الانسانية. واكد سموه ان الابحاث العلمية التى يقوم بها المعهد يجب ان تعتمد فيها روح التوافق مع مباديء ديننا الاسلامى الحنيف ونظم الملكية الفكرية والصناعية على المستوى العالمى والتكامل بين مختلف دول العالم بما يحقق خير الانسانية جمعاء. ـ وام