بحث عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي مع سفير السويد (توماس جانسلاند) صباح أمس المساعي المتبادلة لتعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الامارات والسويد. وذكر المطيوعي لدى استقباله السفير السويدي ان التجارة بين الامارات عبر دبي وبين السويد شهدت في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظا حيث ازدادت من 443 مليون درهم عام 1995 الى 714 مليون درهم عام 1999، الا ان هذا التعامل مؤهل للزيادة نظرا لما تتمتع به السويد من تقدم صناعي وما تتمتع به الامارات من امكانيات باعتبارها مركزا اقليميا للتجارة في منطقة تضم أكثر من مليار مستهلك وتعتبر من أكبر الأسواق العالمية. وأشار مدير عام غرفة دبي الى المساعي التي تبذلها الغرفة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع السويد فذكر ان بعثة لتقنية المعلومات كانت قد زارت السويد مؤخرا، كما ان بعثة ستقوم بزيارة السويد في نوفمبر المقبل لجذب اهتمام مؤسسات العمل السويدية لتنمية تعاملهم مع هذه المنطقة وإقامة علاقات التعاون مع رجال الاعمال في الامارات. وأعرب مدير عام غرفة دبي عن استعداد الغرفة للتعاون في كل جهد يرمي الى تعزيز التعاون الاقتصادي مع السويد. ومن جانبه أعرب السفير السويدي عن تقدير بلاده للدور الاقتصادي الكبير الذي تؤديه الامارات عامة ودبي خاصة في المنطقة. وقال ان السويد، وانطلاقا من هذه القناعة، قررت تعزيز وجودها في الامارات من خلال تأسيس سفارة فيها. وأشار السفير السويدي الى الحركة التجارية في دبي وقال ان بلاده تولي هذه الحركة بالغ اهتمامها، ولذلك فقد عملت السويد على تأسيس (مجلس عمل) في دبي لمؤسسات العمل السويدية التي تنشط في الامارات. وكذلك فان السويد تحرص على ايفاد الوفود التجارية والمشاركة في المعارض التي تقام في دبي التي تعتبر البوابة التجارية الرئيسية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط. ويبلغ استيراد الامارات عبر دبي من السويد حوالي 690 مليون درهم مقابل 15 مليون درهم للصادرات و11 مليون درهم لاعادة التصدير، وفي مقدمة البضائع المستوردة من السويد الآلات والأجهزة وكذلك المعدات الالكترونية، في حين ان المنسوجات والمعادن وفي مقدمتها الالمنيوم هي في مقدمة صادرات دبي الى السويد.