انتخب مجلس الادارة الجديد لجمعية الامارات للتأمين امس جمعة سيف من شركة اللانيس للتأمين رئيسا لمجلس الادارة للعامين المقبلين خلفا للرئيس السابق عبدالرحمن سيف الغرير. كما انتخب صالح الظاهري من الظفرة للتأمين نائبا للرئيس وعبد الغفور هاشم من الفجيرة الوطنية امينا للسر ومحمد عبد المعطي من العربية السعودية للتأمين امينا للصندوق. وقال الرئيس الجديد في تصريحات صحفية ان مجلس الادارة سيعقد اول اجتماع له بالتشكيل الجديد نهاية يونيو الجاري لبحث مقترحات جميع شركات التأمين والمشكلات التي تواجه هذا القطاع تمهيدا لوضع الحلول المناسبة لها بالتعاون مع الجهات المعنية. وكانت الجمعية العمومية غير العادية لجمعية الامارات للتأمين عقدت اجتماعا استثنائيا لانتخاب مجلس ادارة جديد للجمعية بحضور 45 ممثلا عن شركات التأمين الوطنية والاجنبية من اصل 46 شركة فيما مارست وزارة الاقتصاد والتجارة دورا رقابيا مكثفا على عملية الانتخاب قادها مدير ادارة الشركات بالوزارة احمد الحوسني بمشاركة ثلاثة من موظفي الوزارة العاملين في قطاعي التأمين والشركات المساهمة. وبعد فرز الاصوات من قبل ممثلي الوزارة وجمعية الامارات للتأمين تم انتخاب 12 عضوا في مجلس الادارة الجديد منهم 7 ممثلين للشركات المحلية المؤسسة داخل الدولة وهم جمعة سيف من اللاينس للتأمين الذي حصل على 42 صوتا وصالح الظاهري من الظفرة للتأمين 39 صوتا واحمد عيسى النعيم من التأمين المتحدة 38 صوتا وخالد عبد الله عمران تريم من الصقر للتأمين 38 صوتا وفيصل جاسم الدوسري من دبي الوطنية للتأمين 36 صوتا وعبد الغفور هاشم من الفجيرة الوطنية للتأمين 35 صوتا واحمد محمد امين كاظم من الاسكندنافية للتأمين 28 صوتا. وكانت المفاجأة في حصول عبد الرحمن سيف الغرير الرئيس السابق لمجلس الادارة على 13 صوتا وبالتالي خروجة من مجلس الادارة الجديد فيما حصل الشيخ محمد بن فيصل القاسمي من الاتحاد للتأمين على 15 صوتا. وبالنسبة للشركات الاجنبية فقد دخل عضوية مجلس الادارة خمسة اعضاء معهم الياس دحدل من الشركة الاردنية للتأمين 41 صوتا وجورج اشقر من الضمان اللبنانية 39 صوتا ومحمد عبد المعطي من العربية السعودية للتأمين 38 صوتا وابراهيم سرطاوي من ميتسوي مارين 38 صوتا وربيع عبد الخالق من شركة اليكو 36 صوتا في حين لم يحصل فؤاد حنون من الشركة العربية للتأمين إلا على ثمانية اصوات. وعقب الانتهاء من انتخاب مجلس الادارة طلب الدكتور مصطفى رجب مدير شركة الظفرة للتأمين الكلمة قائلا ان الامور وصلت الى حد يستدعي التحدث معربا عن امله في ان يتسع صدر الجميع لما سيقوله وان لا يتهم باهداف شخصية خاصة وانه واكب الجمعية منذ تأسيسها. واضاف: سوف أتناول ثلاثة محاور الاول وهو ان الرئيس السابق عبد الرحمن سيف الغرير كان طيلة رئاسته وكما كان قبله الشيخ سرور الظاهري رحمه الله منزهين عن الاغراض الشخصية وحازمين دون قسوة ومرنين دون تراخ وقد حافظا على الجمعية وادارا دفتها مستنيرين بآراء الفنيين ومدراء عامي شركات التأمين. وقال: حيث ان الغرير حاليا هو رئيس الاتحاد العربي للتأمين والذي سيعقد مؤتمره المقبل في سلطنة عمان فانه من الحكمة ان يطلب منه الاستمرار في رئاسة الاتحاد المذكور لحين انعقاد المؤتمر. اما بالنسبة للمحور الثاني فقال: ارجو ان لا يقتصر الاجتماع على موضوع الانتخاب فهناك الكثير من الامور لابد من التعرض اليها وهذا هو الوقت والمكان المناسب لبثها، فبالنسبة لاستمارة الحوادث البسيطة اود الاشارة الى انه بالاضافة الى ما قيل بشأن الاستمارة التي يراد تطبيقها من حيث مخالفتها لقانون السير والمرور ووثيقة التأمين واقترح الدكتور رجب ان يقوم مجلس الادارة الجديد بالطلب من حكومة دبي بتأجيل تطبيق تقرير الحوادث بدون اصابات ريثما يتم تطبيق البند الثاني وان يتم الطلب من وزارة الاقتصاد والتجارة بتشكيل لجنة من الوزارة وكل من وزارة الداخلية وجمعية الامارات للتأمين وشرطة دبي لبحث موضوع الاستمارة معربا عن اعتقاده بان استبعاد وزارة الاقتصاد التي تعمل الجمعية تحت رعايتها لم يكن قرارا حكيما وكذلك استبعاد وزارة الداخلية التي نرجو ان تلتفت الى قطاع التأمين. وقال الدكتور رجب: لقد وجدت عبد الرحمن الغرير من الاشخاص الذين يستنيرون باراء الفنيين وعلينا نحن مدراء عامي شركات التأمين والفنيين مسئوليات وقد ركزنا العملية على شخص واحد وهذا ليس من الانصاف. وفي ختام كلمته قال الدكتور رجب: لقد ابتعدت عن الجمعية بسبب المؤتمر العربي العام للتأمين الذي عقد بأبوظبي والذي كان يفترض ان يكون من انجح المؤتمرات من الناحيتين الفنية والاجتماعية. ومن جانبه قال احمد الحوسني مدير ادارة الشركات بوزارة الاقتصاد والتجارة: اننا نهنيء المجلس الجديد ونتمنى له النجاح والتوفيق مشيرا الى انه ضخ دماء جديدة يساهم في بروز افكار جديدة تنعكس ايجابيا على هذا القطاع الحيوي. واعرب عن استعداد الوزارة للتعاون مع ادارة الجمعية الجديدة وكما هو الحال سابقا مشيرا الى ان الوزارة والجمعية هما وجهان لعملة واحدة والهدف المشترك خدمة الاقتصاد الوطني.