أفادت مجموعة لكح المصرية انها اتفقت مع حملة سنداتها الدولية في الاول من يونيو الجاري على شروط تأجيل سداد العائد على السندات. واضافت الشركة ان العائدات المستحقة في شهر يونيو ستسدد خلال اربعة اشهر وسيتم تأسيس صندوق احتياطي لضمان سداد العائد المستحق في المرتين التاليتين. وتابعت المجموعة انها لا تتوقع اي صعوبات اخرى في الوفاء بالتزماتها. وكان بنك نيويورك وكيل اصدار السندات أعلن امس الأول ان العائد استحق في الثامن من يونيو الجاري بفترة سماح خمسة ايام انتهت الاربعاء الماضي وان المبلغ لم يسدد عن سندات المجموعة التي تبلغ قيمتها 100 مليون دولار ويحين أجلها عام 2004. وأوضحت المجموعة انها اتفقت خلال اجتماع عقد في القاهرة في الاول من يونيو مع حملة السندات على البنود العامة لاتفاق لابقاء الوضع على ما هو عليه سينفذ لتسهيل سداد مستحقات يونيو. وتابع ان هذا الاتفاق يقوم باعداده حاليا بنك نيويورك مع حملة السندات ومن المقرر ان يستكمل على الفور. وقال رامي لكح رئيس المجموعة ان الاتفاق سيستكمل خلال 48 ساعة. وقالت المجموعة ان تحسن اداء الاقتصاد المصري فضلا عن اجراءات ايجابية اتخذتها الحكومة خاصة في ميزانيتها الجديدة ستساعد المجموعة على الوفاء بالتزاماتها. واضاف لكح ان المجموعة اوفت منذ اكتوبر عام 2000 حتى الان بمدفوعات السندات المستحقة في ديسمبر وبالتزامات للبنوك المحلية قدرها 69 مليون جنيه مصري «17.74 مليون دولار» ومدفوعات لموردين اخرين تبلغ قيمتها 20 مليون جنيه. وتابع ان المجموعة في مارس 2001 تمشيا مع السياسة التي تتسم بالمصارحة الكاملة اطلعت حملة السندات على احتمال عدم قدرتها على الوفاء بمستحقات يونيو وابلغتهم بتفاصيل خطة العمل التالية. وقال لكح ان الشركة اقترحت ايضا ان تقوم شركة برايس ووترهاوس كوبرز بتقييم الشركة على ان يرفع التقرير عن جدوى خطة العمل مباشرة الى المساهمين. وأضاف ان حملة السندات وافقوا على الاقتراح وبدأت المراجعة ومن المتوقع ان يستكمل التقرير بحلول نهاية يونيو. وقال شريف نور رئيس قسم تمويل الشركات في شركة برايس ووترهاوس كوبرز في مصر ان الشركة تجري مراجعة لوضع مجموعة لكح لحساب حملة السندات. واضاف «كل ما نقوم به هو نوع من المراجعة بناء على طلب من حاملي السندات الدولية». واشار لكح الى انه عندما يستكمل تقرير مؤسسة برايس ووترهاوس كوبرز واتفاق السداد سيعقد اجتماع مع وكالة التصنيف الدولية فيتش/اي.بي.سي.ايه. لتعيد النظر في تصنيفها للمجموعة. ـ رويترز