قالت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة «الفاو» امس انها تتوقع وصول انتاج الحبوب العالمي في عام 2001 الى 1.878 مليار طن بارتفاع 1.3 بالمئة عن عام 2000 . وقالت الفاو في احدث تقرير لها عن توقعات الغذاء «تشير التوقعات الى ان انتاج الحبوب العالمي هذا العام سيبلغ 1878 مليون طن «بما فيها الارز» بزيادة 27 مليون طن او 1.3 بالمئة عن انتاج عام 2000». الا ان المنظمة اضافت تقول «نظرا لان النمو في استهلاك الحبوب ينتظر ان يستمر في موسم 2001/2002 المقبل فان الانتاج بهذا المستوى لن يكون كافيا لتلبية الاستهلاك العالمي للعام الثالث على التوالي مما سيؤدي الى انخفاض اخر ملموس في مخزونات الحبوب العالمية». وتوقعت الفاو التي تتخذ من روما مقرا لها ان يصل الانتاج العالمي من القمح في عام 2001 الى 577 مليون طن بانخفاض عشرة بالمئة عن العام الماضي. ورغم توقعاتها بارتفاع انتاج الحبوب العالمي تكهنت الفاو بانخفاض بنسبة اثنين في المئة في تجارة الحبوب العالمية لتصل الى 229 مليون طن في موسم 2001/2002 بانخفاض نحو اربعة ملايين طن عن الحجم المتوقع في موسم 2000/2001. وقالت المنظمة انه ينتظر ان تتراجع تجارة القمح العالمية في موسم 2001/2002 للسنة الثانية على التوالي وسيكون الانخفاض هذه المرة بواقع مليون طن لتصل الى 104.5 ملايين طن. واضافت «سيحدث الانخفاض اساسا في اوروبا وامريكا الجنوبية في ضوء تحسن توقعات الانتاج وخاصة في البرازيل واوكرانيا وعدة دول في شرق اوروبا». من ناحية اخرى قالت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة «الفاو» امس ان التوقعات تشير الى انخفاض الانتاج العالمي من القمح بنسبة عشرة بالمئة هذا العام ولكن من المستبعد حدوث زيادة كبيرة في الاسعار. وذكرت الفاو في احدث تقرير لها عن توقعات الغذاء انها خفضت توقعاتها لانتاج القمح العالمي في عام 2001 بواقع ثمانية ملايين طن ليصل الى 577 مليون طن. وقالت المنظمة معدلة توقعاتها في ابريل «سيكون هذا اقل بنحو عشرة في المئة عن العام الماضي وهو ما يقل كثيرا عن متوسط الاعوام الخمسة الماضية ويمثل اقل محصول منذ عام 1995». واضافت «معظم الانخفاض مقارنة مع عام 2000 يعود الى تراجع المحاصيل في الدول المنتجة الرئيسية في اسيا وايضا في الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بعد التعديل النزولي الحاد هذا الشهر». وقالت الفاو «في الحالتين الاخيرتين تراجعت عائدات الحصول بسبب احوال جوية غير مثالية خلال الشهرين الماضيين». وقالت الفاو انه رغم ارتفاع اسعار القمح فلا يزال من المستبعد حدوث ارتفاع كبير فيها. وذكرت انه في اسواق القمح الدولية تزامنت المخاوف بشأن ظروف القمح الشتوي في الولايات المتحدة اكبر مصدر للقمح في العالم مع تسارع معدل صادراتها مما عزز اسعار القمح في الشهور الاخيرة. وقالت «بين الحبوب الرئيسية تشهد اسعار القمح فقط ارتفاعا ولكن حتى في هذه الحالة فان حدوث انتعاش قوي يبدو امرا مستبعدا». ورغم التعديل النزولي لتوقعاتها لانتاج القمح قالت الفاو انها عدلت هذا الشهر بالزيادة توقعاتها لانتاج افريقيا حيث يجري الان حصاد محصول مرض في شمال افريقيا وايضا لانتاج استراليا وامريكا الجنوبية حيث تتوفر ظروف زراعة مواتية للمحاصيل التي سيتم حصادها في وقت لاحق من العام مما يوحي بانتاج اعلى من المتوقع. ـ رويترز