دعت احدى شركات الانترنت التي تتخذ من مدينة دبي للانترنت مقرا لها إلى تكثيف مؤسسات التوريد الهندسي لاستخدام ادوات ادارة المعلومات الشبكية لترسيخ مزيد من الشفافية لقطاع الطاقة في الشرق الاوسط والالتزام بشروط اتفاقية التجارة العالمية. جاءت تصريحات مسئولي كونكشنز وهي فرع في مدينة دبي للانترنت لشركة كونتاكس القبرصية المتخصصة في تقديم الاستشارات المتخصصة في شراء المؤسسات مع اطلاقها للبرنامج المحدث «ريفجن 2» لادارة المعلومات الشبكية الذي يغطي جميع المشاريع المالية الكبرى في المنطقة. وتأسست كونكشنز في مدينة دبي للانترنت لتعزيز تواجدها في المنطقة التي تستحوذ على 40% من المشروعات الهندسية للطاقة. وقال نك لابوشان مدير عام كونكشنز: «تتيح الخدمات المحدثة للعملاء اخذ ما يناسبهم من قاعدة المعلومات التي لدينا واختيار البيانات المصنفة حسب الدولة ونوع القطاع والتكنولوجيا او المشروع». وتزعم الشركة التي تأسست في مدينة دبي للانترنت قبل عام واحد ان لها قاعدة واسعة من العملاء، حاليا في امريكا الشمالية واوروبا والشرق الاقصى تقدم لهم خدماتها الفريدة التي توفر معلومات قيمة عن السوق وتحليلات متقدمة حول مشروعات الطاقة في الشرق الاوسط. ويتيح نموذج المؤسسات الثنائى الطبقات للعملاء الاشتراك او شراء حلول كونكشنز المتخصصة وفقا للمتطلبات. وقال لابوشان: «يجد من هم خارج المنطقة انه من الصعوبة بمكان الحصول على معلومات حول المشروعات في المنطقة. ونحن هنا لتوفير المعلومات المحدثة والشاملة يرافقها تحليلات لخبراء بتكلفة اقل بكثير من انجاز الامر نفسه ذاتيا. وتوفر شبكتنا المعلومات المعرفية نوعية القرارات التي يجب اتخاذها وتقديم المساعدة في تقديم العطاءت للمشروعات». واشار إلى ان تحويل المعلومات إلى اداة حقيقية لاستطلاع الاسواق وافادة المؤسسات منها هو امر يعتبر بحد ذاته عملية ريادية يجعل من هذا المنتج فريدا من نوعه في المنطقة خاصة وان مزيدا من الدول في المنطقة تنضم إلى اتفاقية التجارة العالمية مما يعني ان منح العقود اصبح امرا اكثر شفافية. وتستند قاعدة معلومات كونكشنز على خبرة تمتد لعشرين عاما في المشروعات والتحليلات المتعلقة بالاسواق. ويتم توفير المعلومات المحدثة دوما للمشتركين عن طريق البريد الالكتروني. وقال لابوشان ان التسهيلات المتطورة المتوفرة في المدينة كانت من عوامل الجذب الرئيسية لتأسيس الشركة الجديدة والتي ساعدتها في اطلاق خدماتها بسرعة.