ـ ذكرت مصادر ايرانية أمس ان وزير النفط الايراني بيجان زانجانه سيقوم بزيارة للجزائر غداً وبعد غد لاجراء محادثات بشأن التعاون في مجال الغاز مع وزير النفط الجزائري شكيب خليل. وقال مصدر في طهران ان خليل الذي يشغل ايضا منصب رئيس اوبك دعا نظيره الايراني لاجراء المحادثات «التي لا تتعلق بأوبك». وسيرافق زانجانه في زيارته رئيس شركة النفط الايرانية الوطنية. ـ رويترز ـ قال مسئول بالجمارك الصينية أمس ان الفائض التجاري للصين في مايو بلغ 2.01 مليار دولار انخفاضا من 3.14 مليارات دولار في الشهر نفسه من العام الماضي. وقال المسئول ان الصادرات سجلت زيادة سنوية بلغت 11 بالمئة لتصل الى 20.82 مليار دولار في حين زادت الواردات 16.3 بالمئة الى 18.81 مليار دولار. ـ رويترز ـ أظهرت بيانات رسمية أمس ان مؤشر أسعار المستهلكين في المغرب ارتفع بنسبة 0.2 في المئة في ابريل الماضي مقارنة بالشهر السابق لاسباب اهمها ارتفاع اسعار المواد الغذائية. ولكن المؤشر سجل انخفاضا سنويا يبلغ 0.3 في المئة مقارنة بشهر ابريل من العام الماضي حسب البيانات التي أعلنتها مديرية الاحصاء عبر موقعها على الانترنت. وكانت أسعار المواد الغذائية بدأت ترتفع باطراد منذ نحو عام بعد ان تسببت موجة جفاف في انخفاض الانتاج الزراعي. ـ رويترز ـ أعلنت السفارة اليابانية في الرباط أمس ان اليابان قدمت للمغرب قرضا ميسرا بقيمة 106 ملايين دولار من أجل انشاء جزء طوله 120 كيلومترا من طريق سريع في منطقة تطوان الشمالية. وقدم القرض لأجل 30 عاما منها عشر سنوات فترة سماح بفائدة سنوية 2.2 في المئة. واليابان من الدول الرئيسية التي تقدم قروضا ميسرة للمغرب وقالت السفارة ان طوكيو قدمت للمغرب قروضا تعادل 10.3 مليارات درهم (871 مليون دولار) منذ عام 1976. ـ رويترز ـ ذكرت أنباء في دمشق أمس ان المجلس الاعلى للاستثمار وافق على ترخيص 43 مشروعاً في مجال الصناعة والنقل بتكلفة ثلاثة مليارات ليرة سورية، وتؤمن 159،1 فرصة عمل. وقالت صحيفة البعث ان «من بين المشاريع 19 مشروعاً صناعياً بكلفة 6.2 مليارات ليرة سورية تؤمن 825 فرصة عمل و24 مشروعاً نقلياً بكلفة 508 ملايين ليرة وتؤمن 334 فرصة عمل بطاقة 169 شاحنة و24 صهريجا». وأشارت الصحيفة إلى أن المشاريع الصناعية التي تم الترخيص لها هي في مجالات إنتاج الحقن الطبية وتربية الابقار وعصر وتصفية وتعبئة الزيتون وإنتاج الاقمشة والخيوط. ـ د.ب.أ ـ بلغت عائدات صادرات تونس من المنسوجات والملبوسات خلال العام الماضى ما قيمته 3.7 مليارات دينار تونسي مقابل 3.3 مليارات دينار عام 1995. وافاد تقرير اقتصادى ان تونس تحتل المرتبة الرابعة عالميا من بين البلدان المصدرة للملبوسات الجاهزة الى الاتحاد الاوروبى وان فرنسا والمانيا وايطاليا تأتي في مقدمة عملائها فيما يتعلق بالمنسوجات. واضاف التقرير ان قطاع المنسوجات والملبوسات الذى يمثل نصف صادرات تونس من الصناعات المعملية ويوفر 250 الف فرصة عمل يضم 1451 مؤسسة مصدرة تونسية واجنبية و مشتركة. ـ ق.ن.أ ـ توقعت وزيرة التجارة الدولية والصناعة الماليزية رفيدة عزيز ان تواصل الصادرات الماليزية نموها خلال العام الحالى رغم التباطؤ الاقتصادى العالمي. وقالت ان النمو الاقتصادى المعتدل في الاتحاد الاوروبى والدول الاسيوية الاخرى سوف يعوض التباطؤ المتوقع في صادرات التجارة الالكترونية والكهربائية بسبب التباطؤ الحاصل في الاقتصاد الامريكى والانتعاش المتباطيء في الاقتصاد الياباني، مشيرة الى ان الاقتصاد الامريكى الذى يستوعب ثلث صادرات ماليزيا يتجه الى تسجيل خفض متوقع في الواردات خلال العام الحالى بواقع 9.4 في المئة. وتوقعت الوزيرة الماليزية التى كانت تتحدث بمناسبة اصدار التقرير الرسمى لصادرات التجارة والصناعة الدولية الماليزية وتقرير الانتاجية لعام 2000 المنصرم ان تسجل صادرات ماليزيا من تجارة الالكترونيات والاجهزة الكهربائية التى مثلت نسبة 58.87 في المئة من عائدات الصادرات للعام الماضى انخفاضا لم تحدد نسبته خلال العام الحالى في اطار توقعات المؤسسات الدولية بنسبة تباطؤ تصل الى 4 في المئة في الانتاج الصناعي والتجاري العالمى لعام 2001 مقابل 4.7 في المئة للعام المنصرم. ـ ق.ن.أ ـ بدأت في الهند جلسات المؤتمر الدولى حول استخدام التقنيات اللاسلكية في شبكة الانترنت للعام 2001 بهدف بحث الرؤى المختصة بالتقنيات اللاسلكية المستخدمة في الشبكة. وتقوم الجمعية الهندية لتقنيات الانترنت اللاسلكية بالتعاون مع المعهد الهندى للعلوم بالاشراف على اعمال المؤتمر الدولى الذى تستمر اعماله لمدة يومين وتنعقد على هامشه ندوات ومعارض دولية للمنتجات اللاسلكية الخاصة بالشبكة ومستلزماتها. وتساهم شركات عالمية مختصة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية والهواتف الخليوية ودور برامج الحاسوب وباحثون واكاديميون من مختلف انحاء العالم في المؤتمر. واشار منظمو المؤتمر الى انه يعتبر احد المؤتمرات الفنية القليلة في العالم التى تهتم بخلق وعي فني في مجال التقنيات المحمولة الواسع. ـ ق.ن.أ