صرح الرئيس الجديد لشركة سامسونج في الشرق الاوسط وافريقيا ب.و. لي بأن الشركة الرائدة عالميا في قطاع الأعمال الرقمية تعتزم توسيع حجم أعمالها في منطقة الخليج بصورة خاصة، وفي دول الشرق الاوسط بصورة عامة وذلك ضمن استراتيجيتها الجديدة التي تستهدف زيادة مبيعات سامسونج من الاجهزة في قطاع الاتصالات ومعالجة المعلومات والأدوات الكهربائية المنزلية في المنطقة التي تعد سوقا استهلاكية تضم ما يزيد على مليار شخص، كما انها احدى أبرز أسواق العالم ملاءمة لنشاط الشركة. وأضاف ان اجمالي مبيعات شركة سامسونج الكورية العملاقة بلغت 33 مليار دولار أمريكي في نهاية عام 2000، في حين تراوح نصيب دول منطقة الشرق الأوسط من 750 الى 800 مليون دولار من هذه المبيعات، الأمر الذي ترتب عليه ضرورة تكثيف نشاط سامسونج في جميع دول المنطقة وذلك من خلال افتتاح مزيد من الفروع وصالات العرض التابعة للشركة الأم في مختلف دول المنطقة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته سامسونج صباح أمس بمناسبة افتتاحها لصالة عرض جديدة في مدينة الغرير بدبي بحيث تضم الصالة مجموعة متميزة من أحدث منتجات الشركة المتطورة والمعتمدة على نظم تكنولوجيا الاتصالات الاكثر حداثة، الى جانب انها تشتمل على عدد من اجهزة ومعدات رقمية عالية الجودة تمثل مصدر تنافس تقني بالنسبة لسامسونج في أسواقها العالمية في كل من الولايات المتحدة الامريكية والدول الاوروبية ودول شمال افريقيا ومنطقة الشرق الأوسط. وشهد افتتاح صالة عرض سامسونج كل من د.ك بايون مدير عام سامسونج الخليج للالكترونيات ويوسف بدري، بالاضافة الى عدد من كبار المسئولين العاملين في مكاتب الشركة في المنطقة. وكشف ب. لي النقاب عن أحدث خدمات سامسونج لزبائنها في الشرق الأوسط والمتمثلة في مجموعة «ديجيتال ادفانتشر» التي هي جزء من شبكة سامسونج الرقمية بعد ان تم تكريس الموارد البشرية والتقنية من أجل تطوير مجتمع عالمي أفضل تدخل بشكل كبير في العمليات اليومية التي تقوم بها الشركات والمؤسسات وحتى الأفراد في منازلهم. وقال لي: تشمل اعمال سامسونج كل ما هو رئيسي في قطاع الاتصالات، بدءا بمعالجة المعلومات وانتاج شبه الموصلات والمستلزمات المكتبية والمنزلية والمعدات ونحن نرى ان هذا الشيء ذات قيمة مهمة جدا لشركة متخصصة بقطاع الاعمال الرقمية، بحيث أفادت شركتنا من اجواء المنافسة في دول عديدة من العالم، وقررت الاستمرار بتطوير افضل المنتجات والخدمات في جميع أسواقها، مما يعزز من موقعها في التطبيقات الرقمية. وأكد ان الاسواق في منطقة الخليج وباقي دول المنطقة تشهد نموا متزايدا، في حين يتطلع عملاء سامسونج في هذه البقعة من العالم الى توفير مستوى عال من الجودة في مختلف مقتنياتهم الرقمية في ظل اسعار مقبولة، وهو الأمر الذي تحققه سامسونج بحيث تسعى دائما للارتقاء بمنتجاتها فالهواتف النقالة على سبيل المثال تتمتع بخطوط عربية وألحان عربية، والتصميم بشكل عام يتميز بنكهة عربية، انطلاقا من البساطة والشمولية في الوقت ذاته، يعدان عنصرين هامين من عناصر نجاح سامسونج. واشار الى ان الشركة تنتج المكونات الجوهرية لمنتجاتها، وتحتل هواتف سامسونج النقالة المرتبة الرابعة في العالم في حين يستحوذ عدد من منتجات الشركة على الريادة في شاشات السائل البلوري تي. اف. تي وهواتف سي.دي. دام النقالة، ولا تدخر وسعا في تطوير قطاع هواتف جي. اس. ام النقالة. من جانبه بين بايون مدير عام سامسونج الخليج للالكترونيات ان ديجتال ادفا نتشر تشكل نقلة نوعية في جودة المنتجات التي صممتها سامسونج خصيصا لعملائها في دول المنطقة، كما انها المرة الأولى التي تقبل فيها الشركة على انشاء صالة كهذه لها خارج البلد الأم كوريا، وذلك ضمن حرصنا على الالتزام بزبائننا ومختلف متطلباتهم المستقبلية وتطلعاتهم المتصلة بمنتجاتنا التي تغطي احتياجات جميع القطاعات الانتاجية العاملة. وبالنسبة لأهم اسواق سامسونج على الصعيد العالمي قال بايون ان بريطانيا، وأمريكا وروسيا، بالاضافة الى بولندا وافريقيا ودول شرق افريقيا والشرق الاوسط، تعتبر الاسواق الاكثر انتعاشا بالنسبة لمنتجات سامسونج المتباينة. كتبت لولوة ثاني: