طالب أحد أبرز رجال الاعمال في بريطانيا حكومة حزب العمال التي أعيد انتخابها مجددا باتخاذ قرار بشأن الانضمام إلى العملة الاوروبية الموحدة (اليورو). وقال نيال فتزجيرالد رئيس شركة يونيليفر البريطانية-الهولندية الاستهلاكية العملاقة، في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز ان الشركات ربما تحجم عن الاستثمار في بريطانيا إذا لم تتخذ الحكومة قرارا خلال عام بشأن اليورو. وألمح فتزجيرالد إلى أن يونيليفر نفسها، وهي أحد أكبر الشركات البريطانية، ربما تعيد النظر في مكان تواجد مقرها الرئيسي في حال استمرار الحكومة في ترددها بهذا الشأن. ولكنه قال إن ذلك لا يعني خروج الشركة من بريطانيا ولكن «سوف يزول أحد أهم أسباب بقاءنا هنا». وأوضح فتزجيرالد، وهو أيضا عضو المجلس الاستشاري لجماعة الضغط المؤيدة للتقارب مع أوروبا والمسماة بريطانيا في أوروبا، أن الشركات البريطانية وحكومات الاتحاد الاوروبي الاخرى تتصرف على أساس أن بريطانيا ستنضم لليورو في النصف الاول من الدورة البرلمانية الجديدة. وقال «يتوقع غالبية الناس إجراء استفتاء بحلول خريف عام 2002، وإذا شعروا بأن هناك تحولا في ذلك الان فإنني أعتقد أن الكثيرين سوف يسحبون تأييدهم للحكومة في هذه القضية». وعلى الرغم من أن مسألة الانضمام لليورو تعد فقط أحد العوامل التي تضعها الشركة في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الاستثمار فقد أكد فتزجيرالد أن اتخاذ قرار بعدم إجراء استفتاء «سوف يضطرنا إلى التدقيق بعناية في ما إذا كانت بريطانيا مازالت المكان المناسب لعملنا». وأكد فتزجيرالد أن شركات عالمية أخرى تؤيد آرائه هذه «على نطاق واسع». ـ د.ب.أ