أكد كبار الاقتصاديين المشاركين فى سوق الاستثمار لمنتدى التعاون الاقتصادى لاسيا والباسيفيك الذى تنعقد دورته الثانية حاليا فى محافظة شاندونج بشرقى الصين على أن هونج كونج تعد أحد أكثر مناطق العالم انفتاحا وشفافية فى مجال الاستثمار وأن الارقام المحققة بأسواق الاوراق المالية بالصين تثير الاعجاب. فقد استعرض المستثمرون والوفود المشاركة فى المحفل الذى ينعقد خلال الفترة ما بين 9 و 15 يونيو الجارى مناخ وقواعد الاستثمار فى هونج كونج التى لا تتطلب أية موافقات مسبقة لاقامة استثمارات أجنبية أو أية قواعد اجرائية حاكمة لادارة الاستثمار بالاقليم. واشاروا الى ان هونج كونج بوصفها مدينة تجارة حرة لا توجد بها أية قيود تتعلق بحد أدنى لرأس المال المستثمر فى اقامة أى شركة أو أية قواعد بشأن مشاركة رأس المال الوطنى والاجنبى فى ملكية وهيكل رأس المال للشركات. كذلك فان الاموال الناجمة عن الارباح أو حساب رأس المال يمكن تحويلها للخارج دون أى قيد ولا توجد أية قيود خاصة بالنقد الاجنبى. وقد أظهرت الاحصائيات أن الاستثمار الاجنبى المباشر بهونج كونج قد قفز فى عام 2000 الى 64.4 مليار دولار أمريكى بعد أن كان 23.1 مليارا فى العام السابق. وبالنسبة للصين فانه فى الوقت الذى تشهد فيه مناطق عديدة فى العالم انكماشا اقتصاديا فان المستثمرين الاجانب يواصلون الاقبال بكثافة على السوق الصينى الذى يستمر فى النمو السريع. فلقد بلغت رؤوس الاموال المستثمرة فى أسواق الاوراق المالية بها العام الماضى 22 مليار دولار أمريكى بنسبة حوالى نصف ما استثمر فى أسواق المال الاسيوية خارج اليابان وقدره 47 مليارا.