وقعت دائرة الطيران المدني نيابة عن حكومة دبي، مذكرة تفاهم للنقل الجوي، مع حكومة موريشيوس، لأول مرة في مجال حقوق النقل وتسيير الرحلات الجوية بين الطرفين. وتضمنت المذكرة، تسيير ثلاث رحلات جوية أسبوعيا بين كل من دبي وموريشيوس لكلا الطرفين، في خطوة سوف تمهد لتعزيز العلاقات التجارية والسياحية بينهما. وتمهيدا لتوقيع مذكرة التفاهم، التقى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات، في مكتبه بالدائرة، وفدا رفيع المستوى يمثل حكومة موريشيوس برئاسة سورندرسيج توكورداس وكيل وزارة الاتصال الخارجي، للتباحث حول سبل تطوير العلاقات الثنائية في مجال الطيران وحيثيات وشروط مذكرة التفاهم، ومدى ايجابياتها على حركة السفر والتنقل بين الطرفين. واطلع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، اعضاء وفد موريشيوس، على مجمل التطورات والتحديثات التي يشهدها مطار دبي الدولي والأرقام القياسية التي حققها طوال الأعوام الماضية في مجالي الركاب والشحن، الى جانب التباحث حول الأهمية الكبيرة لسياسة الاجواء المفتوحة وتأثيراتها الايجابية على خلق صناعة طيران ديناميكية ومتطورة في دبي. وقد عقدت المباحثات المشتركة في مقر دائرة الطيران المدني بدبي وترأس وفد دبي خلال المباحثات محمد عبدالله أهلي مدير إدارة العمليات في الدائرة. وعقب التوصل الى الصيغة المشتركة للبنود العريضة لمذكرة التفاهم الجديدة اعطى سمو الشيخ أحمد بن سعيد الضوء الأخضر للتوقيع على الاتفاقية بين الطرفين حيث قام محمد أهلى بالتوقيع على الاتفاقية نيابة عن حكومة دبي في حين وقعها نيابة عن حكومة موريشيوس توكورداس بحضور عدد من كبار المسئولين لدى الطرفين. وتتيح مذكرة التفاهم الجديدة، لطيران الامارات حق تسيير ثلاث رحلات جوية بأي نوع من الطائرات الى موريشيوس، في حين تمنحها رحلات غير محددة العدد وبأي نوع من الطائرات على صعيد الشحن. كما تتيح نفس التسهيلات لخطوط موريشيوس الى دبي. وعقب التوقيع على مذكرة التفاهم، رحب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بهذه الخطوة، مشيراً الى انها تعكس عمق العلاقات بين الطرفين عدا عن مساهمتها في نماء الحركة التجارية والسياحية بين الامارات وموريشيوس. واضاف سموه: «ان العالم اصبح قرية كونية صغيرة، وبالتالي من الضروري، تعزيز فرص التنقل وزيادة الرحلات الجوية بين الدول، لمواكبة التحديات المستقبلية في ظل العولمة واقتصاد السوق». ومن جانبه رحب محمد اهلي بالتوقيع على الاتفاقية قائلا ان كل خطوة باتجاه سياسة فتح الاجواء بين أي محطتين يعني المزيد من الفرص الاستثمارية والمزيد من فرص التنقل لرجال الاعمال والافراد وانتعاش التجارة والسياحة البينية بين الطرفين. وأضاف اهلي: «مذكرة التفاهم هذه، سوف تساهم في توفير المزيد من الخيارات والرحلات الجوية امام ابناء الامارات وموريشيوس الى كل من الوجهتين». وحول بدء تسيير الرحلات الجوية بين دبي وموريشيوس، توقع أهلي البدء بهذه الخطوة من قبل طيران الامارات والخطوط الجوية لموريشيوس خلال شهر اكتوبر المقبل. مؤكدا ان المباحثات جاءت ثمرة للتعاون البناء بين سلطات الطيران المدني في دبي وموريشيوس، في كل ما من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في مجال الطيران، الذي يعد أحد أهم جسور التواصل الحضاري والاقتصادي بين الدول. واضاف أهلي ان الطرفين اتفقا على عقد مباحثات دورية للنظر في امكانية تطوير المذكرة بما يتناسب مع تطلعات ونمو الحركة بين الوجهتين على كافة الأصعدة، منها زيادة عدد الرحلات وحقوق النقل وغيرها من القضايا ذات الشأن. ومن جانبه رحب رئيس وفد موريشيوس، بالتوقيع على مذكرة التفاهم مؤكدا انها تعد خطوة اضافية نحو تطوير العلاقات من كافة النواحي بين الامارات وموريشيوس. كما اعرب عن اعجابه بمشروع التوسعة الذي شهدته معظم مرافق مطار دبي الدولي والانجازات والسمعة الدولية التي اكتسبها على خارطة النقل الدولية.