أعلنت شركة عطور أجمل المتخصصة في عالم صناعة العطور الشرقية في الشرق الأوسط عن اطلاق أسلوب جديد في قطاع خدمات البيع بالتجزئة في متاجرها، وتحمل اسم «ماي انسبيريشن» وهي أول خدمة من نوعها في أسواق الشرق الأوسط. ستتوفر الخدمة الجديدة في أحدث متجر خاص بالشركة والذي افتتح في مركز أبوظبي للتسوق، وتسعى الشركة الى نشر خدمتها الجديدة في مجموعة من متاجرها المنتشرة في دول الخليج. وقال نظير أجمل مدير التسوق واخصائي صناعة العطور في الشركة خلال حفل افتتاح المتجر اطلاق الخدمة الجديدة: «اعتمدت شركة عطور اجمل نجاحها خلال العقود الخمسة الماضية على المزاوجة بين عراقة التقاليد الشرقية الاصيلة والتطور الصناعي الغربي، وهو ما ضمن لها مركزا رائدا على قائمة الشركات المنتجة للعطور الشرقية». وأضاف نظير اجمل: «ينظر العديد من المستهلكين للعطور، خاصة المستهلكين في العالم العربي، على انها تشكل جزءا رئيسيا من أسلوب حياتهم، لذلك يجب ان تحظى هذه العطور بلمسات شخصية مميزة، ولا يسعى هؤلاء للحصول على عطر يتناسب مع شخصيتهم فحسب، بل يرغبون في ان تنساب هذه العطور مع المناسبات المختلفة التي يشاركون فيها». وقال نظير أجمل: «انه لضمان تحقيق أعلى درجات الرضا لدى العملاء جاءت فكرة اطلاق خدمة (ماي انسبيريشن) والتي تسعى للتأكيد على ارتباط العطر بشخصية المستخدم، حيث تعتمد الخدمة على اتاحة الفرصة للعملاء بتركيب واختيار مزيج العطر الذي يتناسب وشخصياتهم وأذواقهم الخاصة، وهي بمثابة حافز للعملاء على الابداع في الحصول على عطر من بنات أفكارهم». وأشار الى انه يمكن للعملاء بفضل الخدمة الجديدة اختيار ما يحلو لهم من الروائح العطرية، من ضمن تشكيلة واسعة من المكونات العطرية غير الشرقية، لاستخدامها في مزج مكونات عطرهم الجديد، وتقع المكونات الجديدة ضمن فئات عطرية مختلفة تصنف وفقاً لأريجها فمنها عطور الورد، الفواكه، الخشب العطري والمسك وغيرها من الروائح العطرية. وتحدث نظير أجمل عن كيفية تركيب العطور والأسس التي يتم بموجبها استخدام المكونات المناسبة لكل عطر وفق خدمة «ماي إنسبيريشن» الجديدة، وقال في هذا السياق: «من المعروف ان لكل عطر من العطور ثلاث درجات متفاوته وهي النفحات العليا، ثم النفحات المتوسطة ثم النفحات الاساسية». وأضاف: «تعد النفحات العليا هي الجزء المسئول عن أريج العطر الذي يستنشقه المستهلك عند تجربة العطر وهي غالباً مكونة من أريج الحمضيات كالليمون والبرتقال أو شذى الورود أو الفواكه. وتحمل النفحات المتوسطة من العطر في الغالب روائح منتجة من التوابل، الورود أو المسك. وتعد النفحات المتوسطة هي الأساس الذي يحدد شخصية العطر وهي الأريج الذي يستنشقه المستخدم بعد دقائق قليلة من استخدام العطر وتبقى لفترة طويلة. أما النفحة الأخيرة فهي النفحات الأساسية فهي الأساس الذي يركب بموجبه العطر وهي مكونة في الغالب من عطور المسك أو الخشب العطري». وقال نظير أجمل: «وفقاً لخدمة «ماي إنسبيريشن» الجديدة سيتاح المجال للمستهلكين لاختيار ومزج عطرهم الخاص وتركيبه بدرجاته الثلاث بعد اختيار ما يرغبون به من روائح عطرية، ونسعى الى تشجيع المستهلكين على مزج المكونات المختلفة التي يختارونها تحت إشراف خبراء أجمل وباستخدام أحدث المعدات المستوردة خصيصاً من المانيا وفرنسا». وقد أعدت الشركة جدولاً خاصاً يبين قوة كل عنصر على حدة من العناصر الرئيسية الداخلة في تركيبة العطر، ليستفيد منها العملاء عند اختيارهم لمكونات عطرهم. كما يمكن للمستهلكين الاستفادة من العرض البياني لثلاثة عطور تم إعدادها للتعرف على طرق مزج العطور والنسبة المحددة لكل نفحة من نفحات العطر الثالث. كما يمكن الاختيار من بين ثلاثة أنواع مختلفة من الكولونيا لمزجها مع العطر في حال رغبة العملاء في استخدام رشاش العطر ـ سبراي ـ ». أبوظبي ـ مكتب «البيان»: