قال نجيب ساويرس رئيس الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول «موبينيل» أمس ان الشركة تتوقع استكمال مباحثاتها لاعادة تمويل ديونها بالدولار خلال الاسابيع القليلة المقبلة. وقال ساويرس على هامش مؤتمر عن الانترنت انه يتوقع استكمال المحادثات خلال فترة تتراوح بين اربعة وستة اسابيع. ولم يذكر تفاصيل أخرى. وكانت موبينيل قالت في يناير انها تجري مفاوضات مع دائنيها الحاليين ودائنين محتملين لبحث اعادة تمويل قرض مشترك قيمته 220 مليون دولار بالكامل او جزء منه. واضافت ان الهدف هو تحويل جزء على الاقل من الدين الحالي للشركة بالعملة المحلية للحد من اثر تقلبات اسعار الصرف. وفي نهاية مايو الماضي أعلنت شركة اوراسكوم تليكوم التي تساهم في موبينيل ويرأسها ساويرس ايضا انها سددت 109 ملايين جنيه سحبتها من قرض مشترك حجمه 200 مليون دولار بقروض جديدة بالعملة المحلية قدمتها ثلاثة بنوك محلية. وفي نهاية العام الماضي انخفضت قيمة الجنيه المصري الى 3.91 جنيهات للدولار من 3.46 جنيهات في نهاية ابريل من العام الماضي عندما تخلت الحكومة عن نظام ربط العملة الذي استمر تسع سنوات بسعر 3.4 جنيهات للدولار. وبعد هبوط قيمة العملة أعادت الحكومة في يناير الماضي ربط سعر الجنيه في نطاق ضيق حول سعر مركزي يبلغ 3.85 جنيهات وعدلته منذ اسبوعين الى 3.86 جنيهات. ويسمح النظام الجديد للجنيه بالتحرك صعودا وهبوطا في نطاق واحد في المئة حول السعر المركزي. ويقول العديد من المحللين ان الجنيه مازال مقوما بأعلى من قيمته الواقعية. ـ رويترز