أكد الخبير الاداري المعروف الدكتور علي عبدالوهاب الاستاذ بجامعة عين شمس المصرية ان مدينة دبي للانترنت ومهرجان دبي للتسوق ومشروع حكومة دبي الالكترونية تعتبر نماذج مبهرة للابداع في العمل الحكومي. وأضاف ان دبي ذاتها بقياداتها ومشاريعها المبتكرة تعتبر نموذجاً للابداع الحكومي الأمر الذي جعلها أكثر تميزاً عن غيرها من المدن الاخرى. جاء ذلك في الندوة التدريبية السادسة التي نظمها أمس برنامج دبي للاداء الحكومي المتميز حول «الابداع في العمل الحكومي» وافتتحها المهندس محمد رشاد مساعد مدير إدارة المشاريع العامة ورئيس قسم المباني التاريخية في بلدية دبي الذي حصل على جائزة الموظف الحكومي المتميز لعام 98 في الدورة الأولى للبرنامج. واستعرض رشاد في الندوة التي اقيمت أمس بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي مؤهلات الموظف المتميز وكيف يتأهل الموظف الحكومي لدرجة التميز والابداع. كما استعرض مسيرته مع التميز كموظف حكومي. أما المحاضر الدكتور علي عبدالوهاب فقد أكد ان دبي تعتبر نموذجاً للمدن المبدعة والمتميزة وأن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يعتبر نموذجاً للقيادة المبدعة المبتكرة. واستعرض نماذج للمشاريع الابداعية في دبي ومنطقة الخليج بشكل عام في مقدمتها مدينة دبي للانترنت ومهرجان دبي للتسوق والحكومة الالكترونية بدبي وغيرها من المشاريع الرائدة التي اطلقتها دبي في الفترة الأخيرة وسجلت لنفسها الريادة الاقليمية والدولية. وأكد الدكتور عبدالوهاب أن الابداع هو الذي يصنع الفرق بين التقليدي والمتميز وان الابداع هو عدو البيروقراطية والروتين وأن على الدوائر تشجيع روح الابداع والتميز لدى الآخرين. واستعرض المحاضر الاداري العربي المعروف مفهوم الابداع ولماذا يصر الجميع عليه وكيفية خلق بيئة مبدعة. كما عالج مكونات الابداع مؤكداً ان الابداع في أبسط صوره هو الاتيان بشيء جديد أو خلق استخدامات جديدة لشيء موجود. كما أكد الدور الحيوي للدوائر الحكومية في صناعة الموظف المبدع وفرق العمل المبدعة. من ناحيته أكد أحمد نصيرات مستشار برنامج دبي للآداء الحكومي المتميز ان هذه الندوة السادسة للبرنامج حققت نجاحاً كبيراً وحضرها أكثر من 180 موظفاً من مختلف دوائر دبي الحكومية في حين كان المخطط حضور 130 فقط مما يدل على مدى الوعي لدى دوائر دبي ومدرائها بأهمية الابداع في العمل الحكومي. كما يبرز وعي الموظفين واقبالهم على المشاريع المبدعة المبتكرة والبعد عن التقليد. وهو ما يعكس تشجيع القيادة العليا للابداع وحفزها للمبدعين.