تعتزم شركة صناعات أسمنت الفجيرة انجاز مشروع بتكلفة 50 مليون درهم في نهاية الشهر الجاري يهدف لتخفيض تكاليف الانتاج. وذكرت مصادر الشركة أن شركات الاسمنت في الامارات تواجه منافسة حادة أدت الى هبوط الأسعار، الى أكثر من 105 دراهم للطن. كما أشارت المصادر الى ان انتاج الاسمنت قد تأثر بهبوط أسعار الكلنكر في انحاء العالم متراجعاً الى 22 دولاراً أمريكياً للطن وبالواردات زادت الأسعار التنافسية. كما ارتفعت أسعار الوقود الى 180 دولاراً أمريكياً للطن في حين وصلت أسعار النفط الخام الى 32 دولاراً أمريكيا العام الماضي. جاء ذلك في دورية «عالم الاسمنت ومواد البناء التي يصدرها الاتحاد العربي للاسمنت ومواد البناء، واوردت الدورية عددا من نتائج الشركات العربية العاملة في قطاع الأسمنت حيث اشارت الى نتائج شركة أسمنت الخليج في الامارات والتي بلغ انتاجها 1.52 مليون طن متري من الكلنكر ومن الاسمنت 1.173 مليون طن متري اسمنت. ووصل حجم مبيعات الشركة من الكلنكر والاسمنت 1.260 مليون طن متري، وكانت الجمعية العمومية للشركة قد أقرت توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن عام 2000 بواقع 12 مليون درهم وبنسبة 5% من رأس المال البالغ 240 مليون درهم. ولمواجهة الصعوبات المتمثلة في انخفاض الأسعار الى معدل يتراوح بين 90 ـ 100 درهم لطن الاسمنت فقد قامت الشركة بتنفيذ مشروع استثماري تمثل في اقامة مطحنتين ناعمتين لحرق الفحم بتكلفة 2.805 مليون دولار، حيث سيتم ادخال الفحم كوقود أساسي بالشركة باعتبار سعره الذي يقل بنسبة 50% عن أي وقود آخر. وذكرت الدورية أيضاً تراجع أرباح شركة مصانع الاسمنت الاردنية حيث اعلنت الشركة عن تراجع أرباحها الصافية بنسبة 60% لتبلغ 3.4 ملايين دينار اردني بعد ان كانت 8.6 ملايين دينار في عام 1999. وعزت الشركة التراجع هذا إلى هبوط مبيعاتها إلى السوق الفلسطينية بسبب اغلاق الحدود وبسبب تخصيص مبلغ 9 ملايين دينار اردني لدفع تعويضات التقاعد كما اضطرت الشركة إلى تخفيض انتاجها من اجل تجنب نفقات اضافية. كما تراجعت صادرات الشركة من الاسمنت والكلنكر بنسبة 13% في عام 2000 مقارنة مع عام 1999 حيث بلغت صادرات الشركة 555.000 طن وهبطت مبيعاتها إلى فلسطين بنسبة 37% مقارنة مع ارقام عام 1999. واشارت الدورية ايضاً إلى ارتفاع ارباح شركة لافارج المغرب لعام 2000 حيث ستوزع الشركة وهي اكبر شركة للاسمنت في المغرب ارباحاً على اسهمها مقدارها 40 درهماً للسهم عن السنة المالية 2000 بزيادة نسبتها 25% عن عام 1999. وتبلغ الطاقة الانتاجية لشركة «لافارج المغرب» 8.3 ملايين طن سنوياً ويبلغ نصيبها في السوق نحو 41%. وحملة الاسهم الرئيسيون في الشركة هم لافارج الفرنسية ومجموعة ONA المغربية وهي اكبر مجموعة في المملكة المغربية. وذكرت الدورية انه مع ازدياد القلق حول التباطؤ الشديد في الاقتصاد الامريكي وتأثير ذلك على نشاط الانشاء تتفاءل شركات مواد البناء الامريكية بسبب توقعاتها بارتفاع الطلب من قبل مشاريع انشاء الطرق السريعة مما سيعوض تراجع الطلب على مواد البناء والانشاء السكنية. حيث ذكرت الشركات الكبرى مثل شركة فالكان ماتيريالز آند لافارج وشركة سيمكس ان الانفاق من قبل مشاريع TEA 21 سيعوض التباطؤ في الاقتصاد العام. كما يتماشى ذلك مع النظرة المستقبلية المتفائلة لمجموعة هولدربانك بالنسبة للسوق في الولايات المتحدة. ويرى بنك دويتشه ان ذلك يعزز توقعاته بأن شركات مواد البناء لن تعاني الكثير من التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة الامريكية كما يرى البنك ان الطلب سيكون اكثر مرونة بالنسبة لجانب الاسكان من نشاطات الانشاء في الدورات السابقة.