قدر خبير نفطي متخصص تكلفة بعض الاستثمارات في مشاريع الطاقة في المنطقة العربية للعشرين سنة المقبلة بما يعادل 275 مليار دولار امريكي متوقعا ان يرتفع حجمها الى مستويات عالية اذا تم الاخذ بالاعتبار مبادرات الدول النفطية العربية لفتح ابوابها امام شركات النفط الاجنبية. وقال الرئيس التنفيذي والمديرالعام للشركة العربية للاستثمارات البترولية «ابيكورب» رشيد المعراج ان صناعة النفط والغاز في المنطقة العربية تحتاج الى استثمارات كبيرة لعمليات التطوير وزيادة الطاقة الانتاجية لمقابلة النمو في الطلب العالمي على الطاقة بالرغم من انها تعد من ارخص الدول من حيث تكلفة لانتاج. يذكر ان الشركة العربية للاستثمارات البترولية هي شركة منبثقة عن منظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول «اوابك» وقد تأسست في شهر ديسمبر من عام 1974. وبين المعراج في دراسة له حول تمويل المشروعات البترولية في الدول العربية ان الاهمية الاستراتيجية للمنطقة ستزداد مع انخفاض الطاقة الانتاجية في العديد من الدول غير العربية وتزايد الطلب على النفط موضحا ان موقع الدول العربية المنتجة للنفط سيعزز هذا الامر. واضاف ان الدول النفطية العربية تحتفظ برصيد احتياطي مؤكد يبلغ حوالي 645 مليار برميل من النفط حتى نهاية 1999 يمثل حوالي 60% من الاحتياطي العالمي بينما يبلغ اجمالي الاحتياطي المؤكد من الغاز فيها 33.6 تريليون متر مكعب تمثل نسبة 21.9% من الاحتياطي العالمي. وتوقع المعراج ان تصل الطاقة الانتاجية لهذه الدول الى حوالي 27.33 مليون برميل من النفط يوميا عام 2005 مقارنة بحوالي 23.45 مليون برميل في اليوم عام 2000 وحوالي 18.56 مليون برميل عام 1999. وافاد ان الدول النفطية العربية تمتلك 46 مصفاة لتكرير البترول تبلغ طاقتها التكريرية حوالي 5.7 ملايين برميل يوميا يتم تصدير الجزء الاكبر منها بينما يمثل الاستهلاك المحلي 45.3% من تلك الطاقة. ـ كونا